• تخطى إلى المحتوى الرئيسي

الجزيرة

تصفح في التطبيق

حمل التطبيق
البث الحي
  • الرئيسية
  • أخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
  • ميدان
  • متخصصة
  • محليات
  • فيديو
الحسابالبث الحي
القدس
  • موسوعة
  • فلسطين

"معاليه أدوميم" مستوطنة شرق القدس اقترحها جنرال إسرائيلي

19 أغسطس 2025آخر تحديث: 08:52 (توقيت مكة)

وقت القراءة: 7 دقائق

Ma'ale Adumim Jewish settlement near Jerusalem

مستوطنة "معاليه أدوميم" تمتد على الطريق التاريخي الرابط بين القدس المحتلة ومدينة أريحا (الأناضول)

مستوطنة "معاليه أدوميم" واحدة من كبرى مستوطنات الضفة الغربية. شُيدت على أجزاء كبيرة من أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس الفلسطينيتين، على بعد 7 كيلومترات شرق القدس المحتلة.

تقع المستوطنة على امتداد الطريق السريع رقم 1 الذي يصلها بالقدس ومنطقة تل أبيب الكبرى. وبين الحين والآخر يتردد اسمها على لسان قادة الاحتلال الإسرائيلي داعين لضمها وإعلان السيادة الإسرائيلية عليها، كما اعتبرها الاحتلال وسيلة إستراتيجية لتأمين "حدوده" الشرقية للقدس.

أخبار مقترحة

  • غادي آيزنكوت
    03:21
    صاحب "عقيدة الضاحية".. غادي آيزنكوت الجنرال المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية فيديو, 03:21
  • 03:21
    من هو غادي آيزنكوت المكلف بتشكيل حكومة إسرائيل؟ فيديو, 03:21

الموقع

تقع مستوطنة معاليه أدوميم في الضفة الغربية، وتمتد على الطريق التاريخي الرابط بين القدس المحتلة ومدينة أريحا على بعد 7 كيلومترات شرق القدس.

بُنيت المستوطنة فوق أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس، وتمتد على أكثر من 48 ألف دونم (1 دونم= ألف متر مربع)، وهي واحدة من كبريات مستوطنات الضفة الغربية.

يعيش فيها أكثر من 40 ألف مستوطن، وهي محاطة من الغرب باتجاه القدس ببلدات العيزرية وأبو ديس والعيساوية، التي صودرت منها مساحات واسعة لمصلحة معاليه أدوميم.

وتحتل المستوطنة من الشمال بلدة عناتا وأراضي تابعة للعيزرية والطور وكذلك مخيم شعفاط، ويحدها جدار الفصل الإسرائيلي الذي يفصل القدس عن هذه القرى.

مستوطنة "معاليه أدوميم" شيدت على أجزاء كبيرة من أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس الفلسطينيتين
مستوطنة "معاليه أدوميم" شيدت على أجزاء كبيرة من أراضي بلدتي العيزرية وأبو ديس الفلسطينيتين (غيتي)

وتحدها من الشرق باتجاه أريحا أراض شبه صحراوية تمتد نحو وادي القلط والبحر الميت، وهي أراض تنتشر فيها تجمعات بدو الجهالين الذين عانوا من الإخلاء المتكرر بسبب توسع المستوطنة.

وتقع إلى الجنوب منها بلدتا السواحرة الشرقية والشيخ سعد، وصولا إلى منطقة السواحرة والطرق المؤدية إلى بيت لحم، كما يمر الطريق رقم 1 (القدس-أريحا) بمحاذاتها شرقا.

بلغ عدد سكان المستوطنة حتى عام 2005 نحو 32 ألف نسمة، ويعمل معظمهم في القدس والمناطق المحيطة بها، وتضم العديد من المدارس والمراكز المجتمعية والمجمعات الرياضية، إضافة إلى مكتبة عامة ومجموعة كاملة من خدمات الطوارئ.

أصل التسمية

يعود اسم المستوطنة إلى مصعد العقبة الحمراء، وهو الطريق الصاعد عبر أرض تغلب عليها الصخور الحمراء، وترجمت هذه التسمية إلى العبرية بـ"معاليه أدوميم"، في إشارة إلى ألوان التربة والصخور التي تميز المنطقة.

السياق التاريخي

كانت الأرض التي شيدت فيها مستوطنة معاليه أدوميم جزءا من الدولة العثمانية ثم خضعت بعد ذلك للانتداب البريطاني، وفي عام 1947 أصبحت تحت السيطرة الأردنية، وظلت كذلك حتى حرب نكسة عام 1967 حين استولت عليها إسرائيل.

وأنشئت مستوطنة معاليه أدوميم عام 1975، وكانت المنطقة عبارة عن صحراء غير مأهولة. ومنحت المستوطنة مكانة "مدينة" عام 1991، وهي مقسمة إلى أحياء مختلفة، لكل منها طابع خاص به.

MA'ALE ADUMIM, WEST BANK - JANUARY 16: : Houses part of the largest Israeli settlement of Ma'ale Adumim are seen on a hillside on January 16, 2017 in Ma'ale Adumim, West Bank. 70 countries attended the recent Paris Peace Summit and called on Israel and Palestinians to resume negotiations that would lead to a two-state solution, however the recent proposal by U.S President-elect Donald Trump to move the US embassy from Tel Aviv to Jerusalem and last month's U.N. Security Council resolution condemning Jewish settlement activity in the West Bank have contributed to continued uncertainty across the region. The ancient city of Jerusalem where Jews, Christians and Muslims have lived side by side for thousands of years and is home to the Al Aqsa Mosque compound or for Jews The Temple Mount, continues to be a focus as both Israelis and Palestinians claim the city as their capital. The Israeli-Palestinian conflict has continued since 1947 when Resolution 181 was passed by the United Nations, dividing Palestinian territories into Jewish and Arab states. The Israeli settlement program has continued to cause tension as new settlements continue to encroach on land within the Palestinian territories. The remaining Palestinian territory is made up of the West Bank and the Gaza strip. (Photo by Chris McGrath/Getty Images)
مستوطنة "معاليه أدوميم" تعود فكرة إنشائها إلى اقتراح قدمه الجنرال الإسرائيلي إيغال آلون عام 1968 (غيتي)

وتعود الفكرة الأولى لإنشاء مستوطنة معاليه أدوميم باعتبارها "نقطة إستراتيجية" شرق القدس إلى اقتراح قدمه الجنرال الإسرائيلي إيغال آلون عام 1968.

كان الاقتراح يقضي بأن تبنى مستوطنة لفصل القدس عن محيطها الفلسطيني والسيطرة على الطريق الحيوي بين القدس المحتلة وأريحا، وربطها بالبحر الميت وغور الأردن.

وقد مهدت هذه الفكرة الطريق لاحقا لإنشاء "معاليه أدوميم" باعتبارها جزءا من "الحزام الشرقي" للقدس. وفي أغسطس/آب 1974، شرعت مجموعة صغيرة من المستوطنين بقيادة يسرائيل كليلي في بناء نقطة استيطانية تجريبية شرق القدس في قرية الخان الأحمر.

شكلت تلك البؤرة النواة الأولى لمعاليه أدوميم، واتخذت رسميا صفة "معسكر عمل لطلاب المدارس الدينية والعائلات الشابة"، غير أنها كانت في الحقيقة البداية العملية للمشروع الاستيطاني.

أسهم كليلي في إقناع حكومتي غولدا مائير ثم إسحاق رابين بضرورة السيطرة المباشرة على التلال الشرقية للقدس، وواجه المشروع معارضة من أحزاب يسارية رأت أن إنشاء مدينة استيطانية شرق القدس يتجاوز المنطق الأمني ويشكل خطوة ضم فعلية تستفز المجتمع الدولي.

أما السياسي اليساري يوسي سريد، الذي عُرف بمواقفه الداعية إلى المفاوضات مع الفلسطينيين وحل الدولتين على أساس حدود 1967، فقد وصف المستوطنة بأنها "خنجر في قلب الدولة الفلسطينية"، وصوّت ضد ميزانيات توسعتها وضد مخطط "إي1" الاستيطاني.

وفي مارس/آذار 1975 صدر مرسوم وزاري بمصادرة ما بين 36 و40 كيلومترا مربعا من أراضي القرى الفلسطينية المحيطة لتوسيع نطاق المستوطنة.

وفي أواخر تسعينيات القرن الـ20 هجرت سلطات الاحتلال نحو 1050 فردا من بدو الجهالين من الأراضي التي ضُمت لتصبح جزءا من المستوطنة.

واستخدم الاحتلال أساليب ضغط قسرية مثل قطع أنبوب للصرف الصحي في "معاليه أدوميم" لتصريف مياه المجاري نحو خيام البدو المقامة على المنحدرات، مما أدى إلى إغراقها وإجبار السكان على الرحيل.

خطة عمرانية

في عام 1981 حصلت "معاليه أدوميم" على وضع مجلس محلي رسمي، مما منحها هيئة حكم ذاتي محلية بدلا من كونها مجرد تجمع مدني تابع لوزارة الإسكان أو الحكومة.

وأثناء ذلك، صادرت إسرائيل أراضي من القرى الفلسطينية لبناء المستوطنة، شملت 4217 دونما من العيزرية و1031 دونما من أبو ديس و406 دونمات من قرية الزعيم و200 دونم من قرية العيساوية.

لاحقا بدأ الاحتلال يبحث عن آلية توسيع وتطوير للمنطقة، وحظي مشروع التطوير في شرق "معاليه أدوميم" بدعم رئيس أركان الجيش آنذاك أرييل شارون.

ونفى متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تكون خطة التوسع عام 2007 انتهاكا لخارطة طريق السلام التي وافقت إسرائيل بموجبها على تجميد جميع أعمال البناء في المستوطنات.

وفي عام 2008 واصلت حكومة الاحتلال توسيع المستوطنة، وصادقت على بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في "معاليه أدوميم"، ضمن خطة المشروع الاستيطاني "إي1" التي تهدف إلى توسيع المستوطنة وربطها بالقدس وعزل شمالها عن جنوبها.

في مارس/آذار 2017 أصدرت إسرائيل 42 أمرا بهدم أبنية في قرية الخان الأحمر الواقعة في المنطقة "إي 1″، وفي صيف 2025 أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مصادقته على تمويل ذلك المخطط الاستيطاني القديم لتوسيع مستوطنة معاليه أدوميم بأكثر من 3400 وحدة سكنية جديدة.

وحذر محللون وسياسيون من أن تلك الخطة تقوض نهائيا إمكانية قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا، وتحول الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى معازل منفصلة تشبه نظام الفصل العنصري (الأبارتايد) في جنوب أفريقيا.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الفلسطينية

المزيد من موسوعة

  • المواد الكيميائية الأبدية.. ملوِّثات لا تزولعائلة واسعة من المركبات الكيميائية الاصطناعية التي تتكون من روابط بين ذرات الكربون والفلور، وتضم آلاف الأنواع المختلفة، تتراوح تقديرات عددها بين 4,700 وأكثر من 15 ألف مركب مفلور.
  • إبراهيم الطراونة.. من طب الأسنان والعمل النقابي إلى رئاسة البرلمان الأردنيطبيب أسنان وسياسي ونقابي أردني، بدأ مسيرته المهنية في الخدمات الطبية الملكية، قبل أن ينتقل إلى القطاع الخاص وينخرط في العمل النقابي، حيث تولى رئاسة نقابة أطباء الأسنان الأردنيين لدورتين متتاليتين.
  • وجوه عربية في الكونغرس الأمريكيشهد الكونغرس الأمريكي حضورا متزايدا لسياسيين من أصول عربية، تنوعت خلفياتهم بين مصر وفلسطين ولبنان وسوريا والصومال، واختلفت تجاربهم السياسية ومواقفهم من القضايا الداخلية والخارجية.
  • بحر الصداقة.. مناورات مصرية تركية لتعزيز التعاون العسكريمناورات عسكرية بحرية مشتركة بين مصر وتركيا، انطلقت عام 2009 في مياه البحر الأبيض المتوسط، واستمرت سنويا حتى عام 2013، قبل تعليقها نتيجة تدهور العلاقات بين البلدين ثم استئنافها في عام 2025.

الأكثر تداولاً الآن

  1. 1لوكسمبورغ.. أغنى دول أوروبا تسهل هجرة أصحاب 20 مهنةمحمد صلاح
  2. 2خصم نتنياهو وشريكه في الإبادة.. من هو غادي آيزنكوت؟علي سعادة
  3. 3تكليف الرئيس لا يكفي.. 4 سيناريوهات أمام آيزنكوت لتشكيل الحكومة
  4. 4إيران.. اصطدام ناقلتي نفط بألغام بحرية إيرانية وواشنطن تُعطل سفينة بخليج عُمانرضا ياسين
  1. 5شهادة ضابط استخبارات أمريكي: لماذا أخطأنا في فهم اليمن؟أحمد مولانا
  2. 6جاؤوا لطردها من شقتها فوجدوها هيكلا عظميا.. ما قصة طبيبة العيون المصرية؟
  3. 7"جيه دي حبيبي".. كلمة عبدول الشهيرة تتحول إلى لجنة عمل سياسيأحمد عبد القوي
  4. 8"طالع نازل".. كيف تحول مثلث حب مكرر إلى ساحة محاكمة؟ياسمين عادل

تابع الجزيرة نت على:

  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

تابع الجزيرة نت على:

من نحن
  • من نحن
  • الأحكام والشروط
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
  • بيان إمكانية الوصول
  • خريطة الموقع
تواصل معنا
  • تواصل معنا
  • احصل على المساعدة
  • أعلن معنا
  • ابق على اتصال
  • النشرات البريدية
  • رابط بديل
  • ترددات البث
  • بيانات صحفية
شبكتنا
  • مركز الجزيرة للدراسات
  • معهد الجزيرة للإعلام
  • تعلم العربية
  • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
قنواتنا
  • الجزيرة الإخبارية
  • الجزيرة الإنجليزي
  • الجزيرة مباشر
  • الجزيرة الوثائقية
  • الجزيرة البلقان
  • عربي AJ+

جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية