قائد في الدعم السريع يسلّم نفسه وجنوده للجيش بشمال كردفان
وثقت حسابات سودانية مشاهد قالت إنها لانشقاق القائد مكي محمد التجاني من قوات الدعم السريع، في محور جنوب مدينة الأبيّض بولاية شمال كردفان، وتسليمه نفسه لقوات الجيش السوداني مع جنوده.

وثقت حسابات سودانية مشاهد قالت إنها لانشقاق القائد مكي محمد التجاني من قوات الدعم السريع، في محور جنوب مدينة الأبيّض بولاية شمال كردفان، وتسليمه نفسه لقوات الجيش السوداني مع جنوده.









جدد وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم دعوة الاتحاد الأفريقي إلى رفع تعليق عضوية السودان، مؤكدا خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي التزام بلاده بالعمل من أجل إنهاء الأزمة واستعادة الاستقرار.
أسفر قصف بالمسيّرات نفذته قوات الدعم السريع بالسودان على كادوقلي والكرمك إلى إصابة مدنيين، وسط تحذيرات من مجاعة في دارفور، وتواصل الدعوات الأممية والإقليمية لوقف التصعيد وحماية المدنيين.
انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اجتماعات وزراء الخارجية الأفارقة تحضيرا للقمة الـ39، لمناقشة النزاعات والانقلابات العسكرية، وتعزيز التنمية الاقتصادية، مع التركيز على قضايا المياه والصرف الصحي.
تتواصل الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، في وقت أسفر قصف بطائرات مسيّرة استهدف خلوة لتحفيظ القرآن بمدينة الرهد عن مقتل طفلين وإصابة 13 آخرين.

كشفت وكالة “رويترز”، استنادا إلى مصادر استخبارية ودبلوماسية إثيوبية وتحليل لصور الأقمار الصناعية، عن قيام إثيوبيا بإنشاء معسكر سري لتدريب آلاف المقاتلين التابعين لقوات الدعم السريع السودانية.
حذَّرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أزمة غذائية حادة يواجهها أطفال السودان خاصة في دارفور، ودعت المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لإنقاذ ملايين الأطفال من الجوع وسوء التغذية الحاد.
هجمات الدعم السريع على المدنيين والإغاثة سرّعت عزلتها، ودفعت الحرب السودانية من إطارها الداخلي إلى مسار إقليمي ينتهي بتفكيك المليشيا وإقصائها عن مستقبل البلاد.
والي شمال دارفور يقول إنه تم تشكيل لجنة تنسيقية في كل الولايات التي يوجد فيها نازحون من شمال دارفور، وذلك لتوفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليم للنازحين وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية.
أفاد مصدر في الجيش السوداني للجزيرة بأن سلاح الجو شنّ ضربات جوية استهدفت قوات الدعم السريع على تخوم مدينة بارا، التي استعادها الجيش في سبتمبر/أيلول الماضي.
اشتدت المعارك حول الأبيّض عاصمة ولاية شمال كردفان في الأشهر الأخيرة، فوجد البدو من نواحيها أنفسهم محاصرين بالكراهية العرقية التي وفدت مع الحرب؛ كما يقولون.