من التمريض إلى الطب.. مصرية عادت للدراسة في الـ25 وفازت بلقب "الطالبة المثالية"
في سن الـ25، عادت المصرية فيفي فتحي إلى الدراسة لتحقيق حلم الطفولة بأن تصبح طبيبة، فالتحقت بالثانوية العامة ثم بكلية الطب، إلى جانب عملها ممرضة ورعاية طفليها.

في سن الـ25، عادت المصرية فيفي فتحي إلى الدراسة لتحقيق حلم الطفولة بأن تصبح طبيبة، فالتحقت بالثانوية العامة ثم بكلية الطب، إلى جانب عملها ممرضة ورعاية طفليها.





يعتمد إفصاح الطفل عما يتعرض له من مواقف مؤذية على شعوره بالأمان وثقته بأن أهله سيصدقونه ويستمعون إليه دون لوم أو عقاب.
قد يتحول النصح والمراقبة المستمران بين الزوجين من تعبير عن الاهتمام إلى عبء يضعف الشعور بالشراكة والاستقلالية، ما يجعل الاستماع واحترام مساحة الطرف الآخر أساسا لعلاقة أكثر توازنا.
يمكن التعايش مع زواج غير سعيد من خلال التركيز على ما يمكن تغييره، والحفاظ على حياة ومساحات شخصية خارج العلاقة، وإدارة الخلافات بطريقة صحية مع طلب المساعدة المتخصصة عند الحاجة.
وسط انشغالات يوم الزفاف، قد تنسى العروس تناول الطعام أو تتجنبه خوفا من الانتفاخ، لكن الوجبات المتوازنة وشرب الماء يساعدانها على الحفاظ على نشاطها وتركيزها، وتجنب التعب والصداع.
توضح التربية الصحية أن حماية الطفل لا تعني تجنيبه كل إحباط أو ألم، بل مساعدته على التعامل مع المشاعر الصعبة والضغوط القابلة للإدارة ضمن علاقة آمنة وداعمة، مع التدخل عند التعرض لضغوط مزمنة أو مؤذية.
متى يمكن ترك الطفل وحده في المنزل؟ فقد يحتاج أحد الوالدين إلى الخروج لدقائق لشراء احتياجات أو اصطحاب طفل آخر من المدرسة، ويجد نفسه أمام قرار يتوقف على عمر الطفل وقدرته على التعامل مع غيابه.
أعربت أسرة الأب عن حزنها، مؤكدة أن فيفيان كانت محاطة بمحبة والدها وأفراد العائلة، وأنها كانت ستعود إلى منزله مساء يوم الواقعة.
ارتفعت عمليات شد الوجه لدى الرجال في الولايات المتحدة بنسبة 17% وشد الرقبة بنسبة 25% خلال عام 2025، رغم ثبات إجمالي جراحاتهم التجميلية تقريبا، مما يشير إلى تحول اهتمامهم نحو تجديد الوجه والرقبة.
بعد رحيل الطفل، تبقى أشياؤه في مكانها: سريره وملابسه، وربما كوب تركه على الطاولة، لكن غيابه يغيّر البيت وحياة أهله في حين تستمر الحياة خارجه بإيقاعها المعتاد.

ترى اختصاصية العلاج النفسي والإرشاد التربوي الدكتورة هبة حريري في حديثها لأثير أن التربية تحتاج إلى حضور ومرونة، لا وصفات جاهزة، مع موازنة دور الأسرة والشاشات والذكاء الاصطناعي.