اشتباكات بين قسد والقوات الحكومية في مدينة حلب
دارت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الحكومة السورية في منطقتين تسيطر عليهما قسد بمدينة حلب ومحيطها، ما أسفر عن سقوط قتيلين ومصابين ونزوح عشرات العائلات.

دارت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوات الحكومة السورية في منطقتين تسيطر عليهما قسد بمدينة حلب ومحيطها، ما أسفر عن سقوط قتيلين ومصابين ونزوح عشرات العائلات.





نحن نحيا منذ أحداث السابع من أكتوبر وما تبعها من تدمير شامل وقصف متعمد للأبرياء في قطاع غزة من قبل جيش الاحتلال، لتتضح الخيوط بعد ذلك وتشير إلى تورط الذكاء الاصطناعي في هذه الإبادة.
يقدّم هراري نتاجه الفكري للعالم من موقعه كإسرائيلي مُعتزّ بهويّته، محاولاً تقديم “إسرائيل” كموقعٍ لنشوء الأفكار الكونية الكبرى، مثل تصدّره لمناقشة الديمقراطية والمستقبل والبيئة.
أشباه الموصلات تهيمن على أسواق الصناعات الثقيلة، والطاقة الشمسية والصناعات العسكرية وغيرها. لكن السؤال يبقى: كيف صارت هذه المادة مُهيمنة في عالم اليوم؟
لم تعد معادلة القوة الكبرى تُحسب بعدد الدبابات، ولا تُقاس بمَدَيات الصواريخ العابرة للقارات. ما بات يحدّد التوازن اليوم هو حجم السحابة الرقمية، وسرعة المعالج، ومدى دقة الخوارزمية.
ليست القومية المسيحية ظاهرة جديدة في أميركا، لكنها أصبحت قوة متزايدة التأثير، فأصبحنا نرى شعارات دينية على قبعات أنصار الرئيس دونالد ترامب وقمصانهم، وكتبًا مقدسة تُرفع على الرؤوس.
لم تدمر الصواريخ الإيرانية مباني تل أبيب، بل دمرت فكرة الأمن لسكان تل أبيب. فما الذي يعنيه قصف المدينة التي تعتبر العصب الاقتصادي والثقافي للمشروع الصهيوني؟
تتعمّد إسرائيل تقليل التكاليف الدفاعية حين تتوجه الصواريخ إلى مناطق عربية، وهو ما يُحوّل الجغرافيا إلى وسيلة أمنية عنصرية تُرسّخ التمييز الهيكلي، وتجعل من موت الفلسطيني ضرورة في ترسيخ معادلة “الأمن”
لا يُسمح لأي دولة في المنطقة إلا إسرائيل بتملك السلاح النووي، وهكذا يضمن الغرب التفوق الإستراتيجي لدولة الاحتلال، وتبقى إسرائيل هي شرطة النووي في المنطقة.
“المجاهد معنيّ بتغيير التاريخ لا مجرد فهمه.. يمكنك أنت أن تكتب فهمك للتاريخ في كتاب ضخم، وتناقشه في مجموعات قراءة لكن ليس هذا ما يفعله المجاهدون. آفتكم أنكم تريدون فهمنا من أفلام عادل إمام وهذا عبث”
قصة الجهاز الذي يمنعنا من رؤية الأضرار الحقيقية التي تتعرض لها إسرائيل في حروبها.