الاحتلال يشدد إجراءاته في القدس مع احتفالات المسيحيين بـ"سبت النور"
منذ ساعات الصباح الأولى، أغلقت شرطة الاحتلال مداخل البلدة القديمة في القدس، ضمن سياسة سنوية تسعى من خلالها لإفساد احتفالات “سبت النور” لمسيحيي المدينة.

منذ ساعات الصباح الأولى، أغلقت شرطة الاحتلال مداخل البلدة القديمة في القدس، ضمن سياسة سنوية تسعى من خلالها لإفساد احتفالات “سبت النور” لمسيحيي المدينة.









في الظاهر، بدا أن القاضي الإسرائيلي حكم بإنصاف في قضية طُرحت أمامه، لكنه في الحقيقة عمل على تكريس الزور وسطا على حقوق الفلسطينيين والأردنيين، وفق قراءة المحامي خالد زبارقة.
أظهرت صور ومقاطع فيديو اصطفاف أكثر من 100 مستوطن في طوابير طويلة على بُعد خطوات من حائط البراق، فيما بدت ساحات المسجد المبارك خالية من المصلين، نتيجة إجراءات الاحتلال.
رفضت وزارة الأوقاف تبرير استمرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بالإجراءات الأمنية، وقالت إنه يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في القدس وفرض السيادة على المقدسات.
جدد الشيخ صبري تأكيد عدم جواز إغلاق المسجد الأقصى، وقال إن القدس مثل مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست لأهل فلسطين وحدهم بل لجميع المسلمين في أرجاء المعمورة، داعيا إلى الضغط على الاحتلال لإعادة فتحه.
أعدم الاحتلال الطفل المقدسي وديع عليان عام 2024، واحتجز جثمانه ودفنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025 في مقابر الأرقام دون علم أسرته التي حرمها من وداعه، وهي الآن تناضل من أجل حقها في استرداده.
مع إقرار الكنيست قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ودخوله حيز التنفيذ، تتجه الأنظار إلى السلطة الفلسطينية والدور السياسي والقانوني الذي يمكن أن تقوم به لمواجهة القانون.
كشفت منظمة مختصة بشؤون الأسرى عن تدهور صحة أسير مقدسي معتقل منذ 30 عاما نتيجة تعرضه للضرب والتعذيب، فيما كشف مركز حقوقي عن دفن جثمان طفل من القدس يحتجزه الاحتلال منذ نحو عامين، في مقابر الأرقام.
رصد شهري لأبرز انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة القدس المحتلة خلال مارس/آذار المنقضي، بما في ذلك القتل والتشريد وهدم المنازل والتغول الاستيطاني، فضلا عن حصار خانق للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة.
تستغل إسرائيل انشغال العالم بحرب إيران لتمرير هجوم مركب في فلسطين، يشمل تشريع إعدام الأسرى، وإغلاق المسجد الأقصى، وتصعيد الإرهاب الاستيطاني لفرض وقائع ديمغرافية جديدة.
مخطط إسرائيلي لبناء مساكن مكتظة في جيب صغير في بلدة “أبو ديس”، ونقل سكان التجمعات البدوية في محيط القدس إليها، مما يعني إنهاء حياة البداوة والهيمنة على آلاف الدونمات التي ينتشر البدو فيها اليوم.