من يافا إلى القدس.. عائلة قويدر المقدسية تعيش نذر التهجير الثالث
تنضم عائلة محمد قويدر الفلسطينية إلى مئات الضحايا لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطة الاحتلال في القدس المحتلة، لتتجرع بذلك التهجير للمرة الثالثة بعد تهجيرين في النكبة والنكسة.

تنضم عائلة محمد قويدر الفلسطينية إلى مئات الضحايا لسياسة الهدم التي تنتهجها سلطة الاحتلال في القدس المحتلة، لتتجرع بذلك التهجير للمرة الثالثة بعد تهجيرين في النكبة والنكسة.









انتهج مستوطنون إسرائيليون سلوكا جديدا خلال اقتحامهم المسجد الأقصى وسط تنديد فلسطيني، في حين واصلت آليات الاحتلال هدم منشآت تجارية وزراعية ومساكن فلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس.
لا يكاد يخلو بيت في مخيم قلنديا للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة القدس المحتلة من أحد أشكال الملاحقة والتنكيل نتيجة اقتحامات جيش الاحتلال، في محاولة لجعل الحياة لا تطاق، لكن عزيمة السكان باتت أقوى.
يؤكد غزاوي أن هذه السياسات تسعى إلى تفريغ باب العامود من معناه التاريخي والاجتماعي كفضاء فلسطيني مفتوح، وإعادة إنتاجه كحيز مُراقب وخاضع لمنطق السيطرة بعدة وسائل.
للمرة الـ16 منذ توليه منصبه، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، بينما أُصيب 7 فلسطينيين واعتُقل 18 في اقتحامات لجيش الاحتلال بمناطق متفرقة من الضفة.
منذ ساعات الصباح الأولى، أغلقت شرطة الاحتلال مداخل البلدة القديمة في القدس، ضمن سياسة سنوية تسعى من خلالها لإفساد احتفالات “سبت النور” لمسيحيي المدينة.
حذّرت مؤسسة القدس الدولية من أن إغلاق الأقصى وفتحه بأوامر شرطة الاحتلال يمثل استكمالا لتحييد دور الأردن، وخطوة إضافية على طريق إلحاق الأقصى بالسيادة الإسرائيلية.
فيما يشبه العيد، توافد عشرات آلاف المصلين إلى المسجد الأقصى وأدوا صلاة الجمعة في رحابه لأول مرة منذ إغلاقه من قِبل قوات الاحتلال قبل 40 يوما.













أحيا آلاف الفلسطينيين أول صلاة جمعة في المسجد الأقصى بعد 40 يوما من الإغلاق، وسط قيود مشددة وتفاعل واسع على منصات التواصل وصف المشهد بأنه أقرب إلى أجواء عيد وعودة للروح إلى المكان.
تسابق المقدسيون على أبواب المسجد الأقصى بمجرد الإعلان عن فتح أبوابه، وأدى 3 آلاف منهم صلاة الفجر في رحابه، قبل تفريغ الساحات لتأمين الحماية لـ488 مستوطنا اقتحموها اليوم الخميس.