حي الشيخ جراح في القدس أحيا الأمة وأحيا القضية الفلسطينية وفضح الخونة، فقد أحيا الأمة فذكّرها بمقدساتها المغتصبة وأرضها السلبية، ووجوب العمل على استعادتها من أيدي الغاصبين..

استمرت قوات الاحتلال في التضييق على المصلين والمعتكفين بالمسجد الأقصى، بل عاودت القوات المتعجرفة اقتحام المسجد من جديد، فكانت المهلة الثانية من كتائب القسام للكيان المحتل للتراجع عن حصار المرابطين..

أما يوم العيد فهو قمة الطفولة، العيديات المتتابعة، والركض الحر، بل والقفز الحر، فالعيد هو الطفولة، والطفولة هي العيد، لا يمكن فصلهما ولا التمييز بينهما كثيرا..