66 مليار شجرة تقلب الموازين.. "السور الأخضر العظيم" الصيني يفاجئ العلماء
أظهرت دراسة صينية حديثة أن الغابات المزروعة ضمن مشروع السور الأخضر العظيم بالصين تزيد مساحة أوراقها النباتية بمعدل يفوق الغابات الطبيعية بشكل ملحوظ.

أظهرت دراسة صينية حديثة أن الغابات المزروعة ضمن مشروع السور الأخضر العظيم بالصين تزيد مساحة أوراقها النباتية بمعدل يفوق الغابات الطبيعية بشكل ملحوظ.









تعزز الاكتشافات الأخيرة التي أعلنتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلال زيارة لسوريا القرائن العلمية والفنية التي تسهم في توثيق جريمة استخدام نظام الأسد لغاز السارين في هجوم على الغوطة في أغسطس/آب 2013.
تشير دراسة حديثة إلى أن الببغاوات قد تستخدم الأسماء لا لنسخ كلام البشر فحسب، بل لتمييز أفراد معينين أو جذب الانتباه أو حتى الإشارة إلى غائبين، ما يكشف عن مرونة صوتية واجتماعية أعقد مما كان يُظن.
ما يقرب من نصف أطفال العالم يواجهون اليوم 3 أخطار مناخية متزامنة أو أكثر، في وقت أصبح فيه كل طفل تقريبا على كوكب الأرض معرضا لخطر مناخي واحد على الأقل، وفقا لأحدث تقرير مناخي صادر عن اليونيسف.
كشفت دراسة حديثة اعتمادا على بيانات مسبار باركر الشمسي أن الغبار المشحون قرب الشمس قد يلعب دورا رئيسيا في تسخين الهالة الشمسية، مقدمة تفسيرا جديدا لأحد أقدم ألغاز الفيزياء الشمسية.
نجح المسبار الياباني “هايابوسا-2” في تنفيذ مرور قريب عالي السرعة بجوار الكويكب “توريفوني”، ملتقطا صورا غير مسبوقة وبيانات علمية ستساعد على فهم طبيعة الكويكبات الصغيرة وتطور النظام الشمسي.
تكشف الدراسة أن خلط مواد ذرية ثنائية الأبعاد بنسب دقيقة يمكن أن يضاعف حساسيتها للمجالات المغناطيسية، ما يمنح العلماء تحكما أفضل في “وديان الطاقة” التي قد تستخدم مستقبلا في حوسبة أسرع.
اكتشف فريق دولي من العلماء شبكة عنكبوت عملاقة تبلغ مساحتها 106 أمتار مربعة، أي ما يعادل نحو نصف ملعب تنس، لتصبح على الأرجح أكبر شبكة عنكبوت جماعية معروفة في العالم.
استخدم باحثون نظرية المعلومات لحل لعبة الحروف بطريقة أكثر ذكاء، لا عبر تخمين الكلمة الأقرب، بل عبر اختيار الكلمة التي تقلل الغموض وتمنح أكبر قدر من المعلومات بعد كل محاولة.
يستعد مليارات البشر في عام 2029 لمشاهدة كويكب “أبوفيس” الشهير والخطير بالعين المجردة في حدث تاريخي نادر، حيث سيمر بأمان تام مقدما فرصة علمية ذهبية لدراسة تأثير جاذبية الأرض عليه.
نجح علماء الفلك في استخدام أصداء انفجار أشعة غاما لقياس أبعاد أذرع درب التبانة بدقة غير مسبوقة، ليكتشفوا أن أجزاء من مجرتنا أبعد مما أشارت إليه الخرائط الفلكية التقليدية.