صحافة القرن 19.. ماذا تعلمنا عن مستقبل الإعلام في زمن الذكاء الاصطناعي؟
تاريخ الصحافة الأمريكية في القرن التاسع عشر يكشف أن مستقبل الإعلام لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، بل القانون والبنية التحتية والمجتمع.

تاريخ الصحافة الأمريكية في القرن التاسع عشر يكشف أن مستقبل الإعلام لا تصنعه التكنولوجيا وحدها، بل القانون والبنية التحتية والمجتمع.









أطلق معهد الجزيرة للإعلام وجامعة قطر دبلومي الإعلام الرقمي والبث التلفزيوني لـ32 متدربا ومتدربة، في شراكة إستراتيجية تهدف إلى إعداد كوادر إعلامية متخصصة وتعزيز التكامل بين المسارين الأكاديمي والمهني.
حوار تاكر كارلسون يكشف انتقال النفوذ من التلفزيون إلى المنصات، حيث يصبح الإعلامي علامة سياسية مستقلة تؤثر في جمهور اليمين وخياراته.
يرى مؤسس نيوزلوندري (Newslaundry) أن الاشتراكات تنجح حين يدفع الجمهور لإيمانه برسالة المؤسسة وصحافتها الميدانية، لا لمجرد المنتج أو التقنية.
تقدم بروت إنديا نموذجا لصحافة تولد داخل المنصات الاجتماعية، حيث يصبح التفاعل معيار النجاح، وتظل الدقة والثقة أساس العمل التحريري.
تراهن مجلات ورقية جديدة على جذب المراهقين بعيدا عن ضغط الخوارزميات، في محاولة لاستعادة تجربة تحريرية أبطأ وأكثر انتقاء وسط فوضى المنصات الرقمية.
تدخل روبوتات الذكاء الاصطناعي عادات استهلاك الأخبار عالميا، لكنها لا تزال مصدرا ثانويا، مع انتشار أسرع بين الشباب والأسواق المعتادة على الوسطاء الرقميين.
تحذر خبيرة صحافة من إدخال المسودات غير المنشورة في أدوات الذكاء الاصطناعي، لما يحمله ذلك من مخاطر على السرية والملكية الفكرية.
ألزمت محكمة فرنسية شركة “غوغل” بدفع 126 مليون يورو لمؤسسات إعلامية، بينها “لو فيغارو” و”بريزما”، بسبب ممارسات مخالفة للمنافسة في سوق الإعلانات الرقمية.
أعلن قائد الجيش الأوغندي إغلاق مؤسستي ديلي مونيتور (Daily Monitor) وإن تي في (NTV)، مؤكدا السيطرة على الأخبار السيئة عن البلاد، وسط انتقادات داخلية وخارجية لتقييد حرية الصحافة.
تتحول سابستاك (Substack) من منصة نشرات بريدية إلى مختبر للناشرين يمنحهم جمهورا مملوكا وتجارب مدفوعة لبناء مجتمعات قراء بعيدا عن المنصات التقليدية.