65 طفلاً غزياً يُسمّعون أجزاء من القرآن الكريم
وسط أجواء من البهجة والحماس، تمكن 65 طفلا غزيا تتراوح أعمارهم بين 4 و9 أعوام من سرد أجزاء من القرآن الكريم في مدرسة وروضة “غرس” الحديثة في غزة، ضمن مشروع “حملة النور”.

وسط أجواء من البهجة والحماس، تمكن 65 طفلا غزيا تتراوح أعمارهم بين 4 و9 أعوام من سرد أجزاء من القرآن الكريم في مدرسة وروضة “غرس” الحديثة في غزة، ضمن مشروع “حملة النور”.






![Abdel Mahdi al-Wuheidi, a survivor of the 1948 Nakba and Israel's genocidal war on Gaza [Abdelhakim Abu Riash/Al Jazeera]](/wp-content/uploads/2026/05/1-1779090122.webp?resize=770%2C513&quality=80)


في تصعيد يهدد صمود الهدنة الهشة، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن قصفا صاروخيا إسرائيليا على بعلبك أسفر عن استشهاد قيادي في حركة الجهاد الإسلامي وابنته ذات الـ17 ربيعا.
القوات الإسرائيلية تعتقل مئات الناشطين من أسطول الصمود العالمي بعد اعتراض عشرات السفن في المياه الدولية خلال توجهها من تركيا إلى غزة.
وافقت حكومة الاحتلال على مخطط استيطاني سيقوم على أنقاض مقر الرئاسة التابع لـ”أونروا” في حي الشيخ جراح بالقدس، وسيضم متحفا لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، وآخر لوزير دفاع الاحتلال.
تطلب قرار أداء فريضة الحج لأهالي بيت المقدس في العهد العثماني موافقة رسمية ومثولا إلزاميا أمام القاضي الشرعي، إلى جانب توفر الاستطاعة المادية والصحية الشخصية.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قائد القيادة الوسطى في الجيش آفي بلوث وقّع على تعديل الأمر الذي سيسمح بتطبيق قانون عقوبة الإعدام بحق أسرى الضفة الغربية.
كشفت صحيفة إسرائيلية عن استعداد السلطات في تل أبيب لاعتراض الموجة الجديدة من سفن أسطول الصمود لكسر الحصار عن قطاع غزة، واحتجاز المشاركين في سجن عائم.

تحولت الذكرى الـ78 لنكبة فلسطين إلى قوة دفع شعبية هائلة داخل القارة الأوروبية، حيث شهدت كبرى المدن والعواصم الأوروبية مسيرات حاشدة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، وتنديداً بانتهاكات الاحتلال المستمرة.
أكد العميد حسن جوني أن إسرائيل غيرت إستراتيجيتها في غزة عبر تحويل خطوط الانسحاب إلى مناطق عمليات وتوسيع السيطرة الميدانية، مستغلة انشغال العالم بالأزمات الإقليمية.
حين تغلق الحروب الممرات البحرية الكبرى، تفتح الحاجة الإنسانية مسارات أخرى للبقاء، ويلجأ الناس للتقليب في دفاتر قديمة، أو لنقل إنها قديمة جديدة.
لم يعد الموت في قطاع غزة هو الفاجعة الوحيدة؛ فخلف كل جثمان يوارى الثرى قصة عائلة تقطع المسافات بحثاً عن شبر أرض يحتضن فقيدها، ويتحول إلى عنوان ثابت يواسي قلوب المثقلين بالفقد.