صناعة الرقائق في الصين.. قصة نجاح تصارع العمالقة
أنفقت الصين أكثر من 150 مليار دولار لبناء صناعة رقائق محلية، لكنها لا تزال تنتج كميات محدودة من الرقائق المتقدمة، ما يبقي قطاع الذكاء الاصطناعي معتمدا جزئيا على الخارج.

أنفقت الصين أكثر من 150 مليار دولار لبناء صناعة رقائق محلية، لكنها لا تزال تنتج كميات محدودة من الرقائق المتقدمة، ما يبقي قطاع الذكاء الاصطناعي معتمدا جزئيا على الخارج.









كشفت تقارير عن الدور المحوري والمثير للجدل لنموذج الذكاء الاصطناعي كلاود في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مما وضع الشركة المطورة له أمام معضلة أخلاقية، فكيف تم توظيف كلاود بتلك العملية؟
بلغت شركة “بايت دانس” الصينية مراحل متقدمة في مباحثات لبيع وحدتها للألعاب “شنغهاي مون تون تكنولوجي” لمجموعة سافي السعودية، وذلك في صفقة تقدر بما بين 6 و7 مليارات دولار.
تخيل عالما لا يحتاج فيه المبدع إلى استوديو ضخم أو ترخيص بث إذاعي للوصول إلى الملايين؛ هذا العالم يتشكل الآن في آذان المستمعين حول العالم، حيث ولى زمن الإذاعة التقليدي، وحل محله اقتصاد البودكاست.
تقرأ الخوارزميات نبضك ونحلل نبرتك وتواسي جرحك، ليس لأنها تشعر، بل لأنها تتقن فن المحاكاة، فالذكاء الاصطناعي طبيب رقمي يملك منطق البيانات، لكنه يفتقر لروح التجربة والوعي الإنساني، فكيف ذلك؟
قامت السلطات الروسية اليوم الخميس بحظر وصول مواطنيها إلى منصة “واتساب” التابعة لشركة “ميتا” في خطوة لتشجيع المستخدمين على الانتقال إلى منصة التواصل البديلة التي أطلقتها العام الماضي “ماكس”
أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن إعادة هيكلة شاملة لشركته الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي “إكس إيه آي”، وتقسيمها وذلك في أعقاب استقالة اثنين من المؤسسين المشاركين للشركة خلال أقل من 24 ساعة
أثار إعلان “أوبن إيه آي” نيتها عرض الإعلانات داخل “شات جي بي تي” استياء المستخدمين والخبراء على حد سواء، وربما كان أبرزهم ترك الباحثة زوي هيتزيغ منصبها في “أوبن إيه آي” لأن الشركة تسير على خطا “ميتا”
حذر المستثمر والرئيس التنفيذي لشركة “هايبر رايت”مات شومر في تغريدة مطولة نشرها عبر حسابه في منصة “إكس” من التطور الكبير الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي مؤخرا، مؤكدا بأننا وصلنا مرحلة الخطر
في عالم اليوم، حيث يزداد الاعتماد على المحتوى المرئي عالي الجودة، لم تعد مهارة تحرير الفيديو حكرا على المحترفين، بل أصبحت ضرورة لليوتيوبرز والمسوقين والهواة وحتى الشركات الصغيرة.
منذ اللحظة التي أطلق فيها الأخوان نيكولاي وبافيل دوروف منصة “تليغرام” عام 2013، لم تكن مجرد إضافة تقنية لسوق المراسلة الفورية المكتظة، بل كانت إعلانا عن فلسفة جديدة في التواصل الرقمي.