نتنياهو يخوض معركة فاشلة
يرى المقال أن نتنياهو يخوض معركة فاشلة لكسب عقول الشباب عبر خطاب ديني دعائي يسيء استخدام القوة الناعمة ويكشف ضعف السردية الإسرائيلية أمام وعي عالمي متزايد بالعدالة والجرائم المرتكبة.

يرى المقال أن نتنياهو يخوض معركة فاشلة لكسب عقول الشباب عبر خطاب ديني دعائي يسيء استخدام القوة الناعمة ويكشف ضعف السردية الإسرائيلية أمام وعي عالمي متزايد بالعدالة والجرائم المرتكبة.





ينتقد المقال وعود ترامب بـ”مساعدة” الإيرانيين بوصفها عودة لخطاب التدخل النيومحافظ، يتناقض مع سياساته العقابية وسوابق واشنطن الدموية، ويجعل “الإنقاذ الأميركي” تهديدًا لا خلاصًا لإيران.
يبقى مستقبل قوات سوريا الديمقراطية وشمال شرق سوريا معلقا على توازن دقيق بين الدعم الأميركي، وضغوط دمشق وتركيا، في ظل توتر مستمر مرهون أساسا بمصير الوجود الأميركي في المنطقة.
يرى المقال أن اندفاع ترامب نحو فنزويلا تحرّكه حسابات النفط وأمن الطاقة الأميركي، لا الديمقراطية، في ظل اضطراب إمدادات الشرق الأوسط وحاجة واشنطن العاجلة للنفط الفنزويلي الثقيل.
يركّز النص على أن الحرب في السودان تحوّلت إلى منظومة عنف تقودها مليشيا الدعم السريع، وأن أي سلام حقيقي لن يتحقق إلا بتفكيك سيطرتها على المدنيين.
يرى المقال أن الاحتجاجات الأخيرة كشفت مأزقًا بنيويًا عميقًا في إيران يتقاطع فيه الانهيار الاقتصادي مع التدخلات الخارجية، ما يفرض خيارًا حاسمًا بين التصعيد الخطير أو الإصلاح والدبلوماسية.
تبرز تجربة الروما أو (الغجر) في أوروبا كعدسة كاشفة. فهذه الأقلية، التي تعد الأكبر والأكثر تهميشا في القارة، تكشف تجربتها عن اختيار أوروبي واضح في معاملة شعوب بأكملها بوصفها ضحايا جانبيين.
يخلص المقال إلى أن دمشق تتجه لترسيخ علاقتها مع موسكو كخيار إستراتيجي اضطراري يهدف إلى موازنة الضغوط الأميركية والإسرائيلية، واحتواء الهشاشة الأمنية والجيوسياسية، وتأمين المصالح الحيوية السورية.
يرصد المقال تحوّل الاحتجاجات الاقتصادية في إيران إلى أزمة سياسية وأمنية متشابكة مع تهديدات أميركية وإسرائيلية، ما يضع العلاقات بين طهران وواشنطن على حافة تصعيد خطير قد يفتح مواجهة إقليمية واسعة.
يرى المقال أن اختطاف مادورو دشّن مرحلة أميركية أكثر توحشًا تقلّص فيها هوامش المناورة العربية، وتُشرعن الهيمنة بالقوة، بما ينذر بتصعيد إقليمي أوسع وتفكك ما تبقى من قيود النظام الدولي.
بين “تونس المستحيلة” التي يكرسها نظام قيس سعيد و”تونس الممكنة” التي تبشر بها النخبة السياسية، تعيش تونس سنة جديدة من التدافع السياسي.