كيف نفهم أجهزة الأمن التونسية وما الذي يقلقها هذه الأيام؟
هناك قلق حقيقي من شخصنة الدولة، ومن إدارة المؤسسات بمنطق الولاء، ومن الحرص المحموم لجر أجهزة الدولة إلى معارك عبثية ضد الخصوم والمعارضين والإدارة.. وحتى ضد أجزاء من الدولة نفسها.

هناك قلق حقيقي من شخصنة الدولة، ومن إدارة المؤسسات بمنطق الولاء، ومن الحرص المحموم لجر أجهزة الدولة إلى معارك عبثية ضد الخصوم والمعارضين والإدارة.. وحتى ضد أجزاء من الدولة نفسها.

تكتسي خطابات الهوية في المغرب، منحى جديدا، يتسم بالحدية بين رؤى هوياتية مختلفة، من خلال التراشق اللفظي في الفضاء الرقمي، ليس فقط من خلال التبخيس والزراية، ولكن بالاتهام بالعمالة والانفصال.





فشل المشروع الصهيوني في القضاء على شعوب فلسطين وجوارها، وأصبح المشروع الاستيطاني الأخير، المتجه تاريخيا نحو الإنهاك والعزلة والتفكك، في ضوء صمود الأمة واستعصائها على الاقتلاع والإبادة.
تنظر الإستراتيجية الأمريكية للوجود الصيني في الشرق الأوسط من زاوية اقتصادية-إستراتيجية في المقام الأول. فواشنطن لا ترى في بكين منافسا أيديولوجيا في المنطقة، ولا خصما عسكريا مباشرا، بل فاعلا اقتصاديا.
كانت الإسلاموفوبيا عاملا رئيسيا في تبرير الإبادة الجماعية في غزة. وكان للمشاعر المناهضة للمسلمين دور فعال في بناء واستدامة الدعم غير المشروط لإسرائيل من قِبل الحكومات الأمريكية.
لم تعد تركيا تقتصر على تصنيع مكونات منفصلة. بدلا من ذلك، تقوم تركيا بتصميم منصات متكاملة، وهندسة برمجياتها الخاصة، وتسليم هياكل دفاعية جاهزة للتشغيل بالكامل لشركائها الدوليين.
حين يصبح استقرار الخليج مصلحة عالمية مشتركة لا ورقة إقليمية قابلة للتداول، تفقد فكرة الضغط عبر الخليج جدواها. وعندها فقط يتحول السؤال من: لماذا تضرب إيران الخليج؟ إلى: لماذا لم يعد بإمكانها ذلك؟
تمثل الهدنة بالنسبة لأمريكا مجرد ستار دخاني يتيح لها إعادة تموضع قواتها والحد من خسائرها المحتملة، بيد أن المعضلة تكمن في أن الجانب الإيراني بات يقرأ التحركات الأمريكية ويرفض منح واشنطن مخرجا مجانيا.
في مرحلة ما بعد الحرب، وبعد أن تكشفت النتائج الكارثية لإغلاق هرمز، تتجه الإنظار لبدائل أكثر ديمومة للحفاظ على سلاسل الإمداد، وثمة صراع ينعقد على طرق التجارة السريعة، ويتعين أن يكون هناك موقف عربي.
في ظل هذه الظروف المحيطة بالمحاكمات، ستواجه كل قضية خطر إفلات مرتكبي أشد الجرائم خطورة من المساءلة القانونية الكاملة لأسباب لا صلة لها بالأدلة القائمة ضدهم، بل بالأدوات التي عجز القانون عن توفيرها.
تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مسارا يحفظ ماء الوجه للعودة إلى المحادثات. ويبقى هذا السيناريو قائما ما لم يخطئ أحد الطرفين في تقدير قدرة الآخر على تحمل الألم.
يقر القادة الأمريكيون والعالميون جميعا بأن إيران تمكنت من إحباط تطلعات الرئيس ترمب في أن يؤدي استخدام القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية الساحقة إلى انهيار النظام الإيراني، أو “استسلام” قادته.