"أي شخص إلا بيبي".. وهم التغيير في إسرائيل
يرى المقال أن الفريق المعارض لنتنياهو سيواصل الأسلوب ذاته تجاه الفلسطينيين ولبنان وإيران، مع اختلاف في النسق والخطاب. وأن الانتخابات التي ستجرى لن تسفر عن جديد بالمنطقة فنتنياهو ومعارضوه نسخة واحدة.

يرى المقال أن الفريق المعارض لنتنياهو سيواصل الأسلوب ذاته تجاه الفلسطينيين ولبنان وإيران، مع اختلاف في النسق والخطاب. وأن الانتخابات التي ستجرى لن تسفر عن جديد بالمنطقة فنتنياهو ومعارضوه نسخة واحدة.

أن الغنوشي، يمثل مشكلة بالنسبة لقسم أو جناح في السلطة، يبدو اليوم مهيمنا على القرار السياسي، وهو الذي يقف خلف هذه القرارات التي يصفها المحامون بالتنكيلية، ويصر عليها، وكأنه في حرب مع عدو خارجي.





يوضح المقال أن حكومات إسرائيل سعت مرارا لعرقلة التقارب بين أمريكا وإيران عبر ضغوط سياسية وإعلامية واستخباراتية، بهدف الإبقاء على حالة التوتر الإقليمي. ويبرز أن نجاح أي مبادرات يتطلب إدراك هذه الحقيقة.
يرى كثير من المراقبين أن استمرار حالة اللاحرب واللاسلم باليمن إلى ما لا نهاية قد استنفد أغراضه ولم يعد له مبرراته خاصة مع تشدد الحركة الحوثية ورفضها كل مقترحات الحل السلمي التي ترتكز على إنهاء تمردها.
يؤكد المقال أن مخاوف أوروبا من تراجع الالتزام الأمريكي مبررة، لكن انهيار الناتو مستبعد. فالمصالح المشتركة تجعل التحالف ضروريا للطرفين، مع حاجة أوروبا لتعزيز دفاعها واستقلالها دون الانفصال عن واشنطن.
تحولت احتجاجات طلابية واسعة في الهند إثر تسريب امتحان القبول الطبي إلى حراك شبابي ضد البطالة والفساد وسياسات التعليم، وانتهت باستقالة وزير التعليم والمطالبة بإشراك الشباب في صنع القرار.
يقدم المقال قراءة للقاء الذي جرى بين حماس وجاريد كوشنر، من أجل المضي في خطة ترمب وما تضمنته من نقاط على رأسها نزع سلاح القطاع، ووقف حمام الدم الفلسطيني، دون التعويل على أي تغيير قد يجري في إسرائيل.
يناقش المقال الوضع الخطير الذي يتعرض له الأقصى مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث تتخذه بعض الأحزاب المتطرفة ورقة انتخابية لتحقيق مكاسب سياسية، وذلك في غياب إجراءات رسمية إسلامية للتعامل مع الأمر.
رغم تفوق الصين صناعيا، يحتفظ الدولار بهيمنته بفضل دوره المحوري في التجارة والتمويل والسيولة العالمية. لكن تراجع قوة الإنتاج الأمريكية وصعود الصين يضعان النظام النقدي العالمي أمام ضغوط وتحولات متزايدة.
يتناول المقال تطورين بارزين هما اتفاقية مكة وأثرها على المنطقة في ظل الأوضاع الحالية، وكذلك مشروع القانون التركي الخاص بالتنظيمات الإرهابية وما سيفرزه من تداعيات إيجابية في الداخل ستمد إلى دول الجوار.
الإله الجديد، مهما بدا مرعبا أو محيرا لصانعيه، لا يحتاج تفويضا ديمقراطيا ولا مساءلة برلمانية ولا نقاشا عاما حول من يستحق أن يقرر مصير الجميع. يحتاج فقط، كما كل الآلهة القديمة، كهنة يفسرونه للعامة.
يناقش المقال تأثير الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية المقبلة على المنطقة والقضية الفلسطينية، ويبين أهمية الصوت العربي في إسرائيل وما يمكن أن يحدثه من تغيير في غزة ولبنان.