ماذا قال المهندس القسامي بعد 23 عاما في السجن؟
هذا الرجل لم يصل بعد إلى الصفحة الأخيرة من كتاب حياته. بعض الحيوات، مثل بعض القصص الجيدة، ترفض أن تستلم لذوق القارئ فلا تنتهي نهاية متوقعة.

هذا الرجل لم يصل بعد إلى الصفحة الأخيرة من كتاب حياته. بعض الحيوات، مثل بعض القصص الجيدة، ترفض أن تستلم لذوق القارئ فلا تنتهي نهاية متوقعة.





في ليالي الشتاء الصافية، ومع اقتراب منتصف الليل، تتقدم كوكبة الجبار بهدوء حتى تبدو كأنها تحتل قلب السماء، وهي فرصة للحديث كذلك عن احتلالها قلب الثقافة الإنسانية.
من طنجة إلى جبال الأندلس وحصونها ومنها إلى بساتين غرناطة وأنهارها، يأخذنا ابن بطوطة في رحلته الساحرة بين الجمال والحضارة في آخر معاقل الإسلام بأوروبا.
صعود ممداني وظهور طيف ماركس أرعب أثرياء نيويورك لدرجة أن أحد المديرين التنفيذيين السابقين في وول ستريت وصف أقرانه قائلا: “إنهم في حالة سكتة دماغية” ولا يعلمون ما يجب عليهم فعله!
علي عزت بيغوفيتش ليس مجرد سياسي أو مفكر منفصل عن مجتمعه، بل رجلٌ يحمل في شخصيته انعكاسات تاريخ شعبه، رجل يجعل من الفكر أداة للفعل، ومن الفعل تجسيدًا للمبادئ.
مَن هو قراقوش؟ وما علاقته بصلاح الدين الأيوبي؟ وما مسيرته العسكرية والهندسية بوصفه رجل دولة في عصر الأيوبيين وفي مواجهة التهديدات الصليبية وقتها؟
تبرز اليوم الحركة المسيحية المناهضة للصهيونية ليس فقط بوصفها ردَّ فعلٍ عاطفيا على الدعم الأميركي غير المحدود للجرائم الإسرائيلية، بل بوصفه خطابا مستقلا يرفض تطويع النصوص المسيحية لخدمة إسرائيل.
المقاومة قدر الأمة ما دام فيها حياة، وما دام هناك مستعمِر يسعى لطمس وجودها. تتصاعد حينًا، وتخمد حينًا آخر، لكنها لا تنطفئ، لأنها فعل دائم متجدد يعبر عن استمرارية الأمة وشمولية حركتها نحو التحرر.
لم يبدأ الغرب الحديث من فلسفة التنوير، بل من فعل الغزو والإبادة، اللذان كانا أساس الخبرة التاريخية والمادية للغرب، وهذه الخبرة تطورت إلى المقولة الديكارتية “أنا أُفكِّر، إذن أنا موجود”.
يظلّ الإسلام بالنسبة للمسلمين الأفارقة في أميركا ذاكرةً للحرية ومعيارا أخلاقيا، يذكّرهم بأن جذورهم تمتد إلى ما قبل العبودية، وإلى ما بعدها أيضا.
يُتقن نتنياهو تبديل الأقنعة، فبجانب استعارة قاموس “الحضارة” ضد “البربرية” الذي ازدهر في القرن 19 لدى فرنسا وبريطانيا، يُعيد تدوير خطاب “الحرب على الإرهاب” الأميركي الذي استخدمه جورج بوش الابن.