الثمن الذي أرادته روسيا للموافقة على سايكس بيكو
مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، بلغت الأطماع الروسية ذروتها التاريخية، وباتت إسطنبول والمضائق هي الجائزة الكبرى التي رُهنت بها التحالفات السرية.

مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، بلغت الأطماع الروسية ذروتها التاريخية، وباتت إسطنبول والمضائق هي الجائزة الكبرى التي رُهنت بها التحالفات السرية.

صراع جيوسياسي شرس بين أوروبا والصين على السيادة التكنولوجية وسلاسل الإمداد، يمثل نهاية “عولمة الكفاءة” وبداية “اقتصاد القوة”، حيث يذوب الحد الفاصل بين الأمن والقومية والتجارة الحرة.





ينتقل عالم البرمجيات من بيع الاشتراكات لكل مستخدم إلى بيع النتائج التي ينجزها وكلاء الذكاء الاصطناعي، مما يهدد نموذج البرمجيات كخدمة (SaaS) ويعيد تشكيل سوق التقنية كليا.
أحلام الانفصال التي تراهن على مظلة ترمب إلى الجنوب، تجد نفسها اليوم أمام جدار دستوري صلب في أوتاوا، وفيتو حاسم من السكان الأصليين، فضلا عن جغرافيا خانقة قد تحول الإقليم المستقل إلى دولة حبيسة.
أصبحت بيلاروسيا جزءا من منظومة نووية متكاملة الأركان تابعة لروسيا، لتشكل مع جيب كالينينغراد “كماشة عسكرية” تختصر زمن ضرب الناتو وتفرض ردعا قائما على احتمالات التصعيد غير المحسوب.
تطورت نظرة تركيا للصواريخ الباليستية من سلاح يرتبط بالجبهات الحدودية والردع التكتيكي، إلى أداة قادرة على نقل المعركة إلى عمق أراضي الخصم.
البنية التحتية للاتصالات ليست بنية تجارية محايدة، بل هي ساحة استخبارات، ومن لا يصنع معداته بنفسه يعمل على أرض خصمه.
ما يظهر من تماسك داخل الناتو يخفي خلافات حادة وضغوطا متبادلة بين أعضائه، خاصة في عهد ترامب الذي شكل تحديا غير مسبوق للحلف.
في خضم الهزائم والتهديدات، راهن السلطان عبد الحميد الثاني على سلاح الغواصات كورقة إنقاذ أخيرة لإمبراطورية تُحاصرها روسيا واليونان وتطمع أوروبا في تقسيمها.
الذكاء الاصطناعي مكلف أكثر مما يعتقد الجميع، والأهم أن ثمة مسافة شاسعة ومتنامية بين ما يقدمه الذكاء الاصطناعي التوليدي فعلا وبين ما يعتقد كثيرون أنه يقدمه.
وصلت فرنسا إلى مونديال السويد عام 1958 وهي تمتلك واحدا من أقوى أجيالها الكروية، لكنها خرجت من الدور نصف النهائي بسبب الجزائر.
بناء قوات جوية حديثة لا يقتصر على شراء الطائرات، إذ يتطلب نقل المعرفة التقنية، وتطوير منظومات قيادة وصيانة وإمداد مستقلة، وهي عملية طويلة ومكلفة، قد تنتج في النهاية شريكا أقل اعتمادا على واشنطن.