سي إن إن: واشنطن تستعد لهجمات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترمب

حفظ

epa13330773 Rappelling workers hang a large-scale Likud Party election billboard featuring Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (L) with US President Donald Trump and fighter jets, in Tel Aviv, Israel, 25 October 2026. Israel will hold its national legislative election to choose the 120 members of the 26th Knesset on 27 October 2026. EPA/ABIR SULTAN
لوحة إعلانية لحزب الليكود تظهر نتنياهو (يسار) مع ترمب وطائرات مقاتلة في تل أبيب (الأوروبية)

أفادت شبكة "سي إن إن"، اليوم الاثنين، بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط مستعدة لشن هجمات جديدة واسعة النطاق ضد إيران خلال 96 ساعة من تلقيها أمرا من الرئيس دونالد ترمب.

ونقلت الشبكة عن مسؤولَين أمريكيَّين لم تكشف عن اسميهما، أن الولايات المتحدة تمتلك خططا لشن هجمات كبيرة على إيران، وأن شن تلك العمليات بات "مسألة وقت وليس احتمالا".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأشارت المصادر إلى وجود قوات أمريكية كافية في المنطقة لتنفيذ الهجمات المحتملة، موضحة أن نطاق العمليات العسكرية الجديدة قد يتجاوز الضربات المحدودة التي تستهدف الرادارات ومنصات الإطلاق والمنشآت الإيرانية التي يمكن إعادة تأهيلها سريعا.

وتابعت أن قادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) ووزارة الدفاع (البنتاغون) يعكفون على إعداد قائمة أهداف واسعة النطاق، تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران ومواقع عسكرية ومنشآت نووية.

وذكرت أن بعض المسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين يتوقعون أن يصدر ترمب أمرا بالهجوم في أي وقت قبل نهاية العام، مرجحين أن يحدث ذلك بعد الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤولين قولهم إن ترمب لم يتخذ بعد قرارا بشأن ما سيفعله بعد الانتخابات النصفية، لكنه "يبدو ميالا إلى إصدار أمر بتنفيذ عملية واسعة".

نتنياهو يضغط لشن هجمات

ووفقا لمسؤولَين أمريكيَّين ومصدر أمني إسرائيلي، يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل شن هجمات جديدة على إيران.

إلا أن مسؤولين أمريكيين طلبوا من نتنياهو تأجيل الهجمات إلى حين استعداد إدارة ترمب لتنفيذ عمليات مشتركة.

كما أفادت الشبكة، استنادا إلى المصدر الأمني الإسرائيلي، أن نتنياهو حاول إقناع ترمب بشن هجوم مشترك على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، لكن الرئيس الأمريكي لم يمنحه الضوء الأخضر.

إعلان

وعزا المصدر الإسرائيلي رفض ترمب جزئيا إلى تحذيرات وجهها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين، أكد فيها أن الضربة ستضر بمسار الانتخابات الإسرائيلية وقد تدفع إلى تأجيلها.

ولفتت المصادر إلى أن إسرائيل استعدت الأسبوع الماضي لاحتمال شن هجوم على إيران، وطلبت دعما من مسؤولين أمريكيين لتنفيذه.

وبحسب الشبكة، طلب مسؤولون أمريكيون رفيعو المستوى، بينهم ترمب من إسرائيل الانتظار، وأعطوا إشارات إلى احتمال شن البلدين هجمات مشتركة في وقت قريب.

حاملة الطائرات الأمريكية رزفلت
حاملة الطائرات الأمريكية رزفلت (الفرنسية)

توقعات برد إيراني حوثي

كما نقلت الشبكة عن مصادر مطلعة على تقييمات استخباراتية أمريكية أن إيران وجماعة أنصار الله "الحوثيون" سيردون بشكل فوري إذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية جديدة ضد طهران.

وأوضحت المصادر أن الرد الإيراني والحوثي قد يستهدف أفرادا ومنشآت أمريكية في أنحاء المنطقة وربما خارجها.

وتابعت أنه من غير المرجح أن تشن إيران والحوثيون في المرحلة الحالية هجمات استباقية تصعيدية ضد القوات الأمريكية أو إسرائيل، لكنهم لن يترددوا في الرد بالمثل إذا ما استُهدفت إيران أولا بضربات أمريكية أو إسرائيلية.

وكشفت مذكرة استخباراتية أمريكية أن إيران صعدت بشكل جوهري مساعيها لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط ودول أخرى، وأن مخططات اغتيال يجري إعدادها بلغت "مراحل متقدمة"، في تطور دفع واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقمها الدبلوماسية في عدد من عواصم المنطقة.

وأفاد موقع "أكسيوس"، الذي انفرد بنشر المذكرة، بأنها مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول وموجهة من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو.

وختم المصدر تصريحاته لـ"سي إن إن" قائلا: الخطط جاهزة تماما بانتظار موافقة ترمب، وقد يكون التنفيذ عقب انتخابات التجديد النصفي مباشرة.

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وما قالت إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية.

وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم، وشرعتا في مفاوضات انهارت لاحقا جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية

إعلان