كارولين ليفيت.. عشرينية تحدثت باسم البيت الأبيض

صحفية وسياسية أميركية، دخلت الحياة السياسية والإعلامية أثناء دراستها الجامعية، وترشّحت في انتخابات الكونغرس الأميركي التمهيدية عام 2022، لكنها خسرت في الانتخابات العامة.
عملت كارولين ليفيت عقب تخرجها في الجامعة كاتبة رئاسية ومساعدة للمتحدثة باسم البيت الأبيض أثناء ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى، قبل أن يختارها متحدثة باسم حملته الانتخابية عام 2024، ثم يعينها متحدثة باسم البيت الأبيض بعد فوزه بولاية رئاسية ثانية، لتكون أصغر من يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
قصص مقترحة
list of 2 itemsأعلن ترمب في أغسطس/آب 2026 أنها ستتنحى عن منصبها نهاية الشهر لتتفرغ لعائلتها، وقال إنها ستصبح من كبار مستشاريه الخارجيين.
المولد والتكوين
ولدت كارولين ليفيت يوم 24 أغسطس/آب 1997 في ولاية نيوهامبشير شمال شرقي الولايات المتحدة الأميركية، ونشأت وسط عائلة تدير أعمالا صغيرة، إذ كانت تعمل في سن مبكرة في محل لبيع الآيس كريم مملوك لعائلتها في مدينة أتكينسون.
درست في مدرسة سنترال كاثوليك الثانوية بمدينة لورانس في ولاية ماساشوستس، ثم التحقت بكلية سانت أنسيلم وحصلت على بكالوريوس في السياسة والاتصالات عام 2019.
نشطت أثناء دراستها في الكيانات الجامعية، وأتيحت لها الفرصة للعمل أثناء انتخابات عام 2016 في قناة فوكس نيوز، والتقت العديد من المرشحين الرئاسيين في حرم الجامعة، وهو ما شكّل لها أول نافذة على عالم الصحافة، بحسب تعبيرها، كما أسست نادي سانت أنسيلم للإذاعة، وتطوعت في معهد نيوهامبشير للسياسة، وعملت في محطة تلفزيونية محلية متنقلة بولايتها من أجل إنتاج برامج وثائقية.
وكارولين ليفيت متزوجة ولديها طفلان.

التجربة العملية
تقدمت كارولين ليفيت عام 2018 بطلب للتوظيف في البيت الأبيض، وتم قبولها عقب تخرجها في الجامعة، وبدأت العمل كاتبة رئاسية.
وأثناء ولاية الرئيس دونالد ترمب الأولى عملت ليفيت مساعدة للمتحدثة باسم الأبيض حينها كايلي مكيناني.
وقالت ليفيت في تصريح لها إنها "ساعدت مكيناني في الإعداد للإحاطات الصحفية، وحاربت وسائل الإعلام المتحيزة، وساهمت بفخر في إيصال أجندة الرئيس ترمب (أميركا أولا) التي رفعت شأن المواطنين المنسيين".
بعد فترة عملها في البيت الأبيض أصبحت ليفيت مديرة الاتصالات لعضوة الكونغرس الأميركي إليز ستيفانيك التي رشحها ترمب عام 2024 سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.
وفي انتخابات الكونغرس التمهيدية عام 2022 فازت ليفيت بترشيح الحزب الجمهوري عن ولاية نيوهامبشير، لكنها خسرت في الانتخابات العامة أمام منافسها الديمقراطي كريس باباس.
وأثناء حملتها الانتخابية تعهدت بخفض الضرائب والدفاع عن سياسات "السوق الحرة المؤيدة للنمو"، وقدمت نفسها داعمة لإنفاذ القانون ورافضة للهجرة غير النظامية.
وقد اختارها ترمب لتكون متحدثة باسم حملته الانتخابية عام 2024 التي فاز فيها على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس.

عودتها إلى البيت الأبيض
في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 أعلن ترمب ترشيح كارولين ليفيت لشغل منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، لتكون أصغر من يشغل هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.
وقال ترمب في بيان إن "كارولين ذكية وصلبة، وأثبتت قدرتها على التواصل بشكل فعال جدا"، مشيرا إلى أنها أدت عملا استثنائيا بصفتها متحدثة باسم حملته الانتخابية.
وأضاف ترمب "لدي ثقة مطلقة بأنها ستتفوق في منصبها الجديد، وستساعدنا في إيصال رسالتنا إلى الشعب الأميركي لنستعيد مجد وعظمة أميركا".
من جهتها، قالت ليفيت في تغريدة لها على منصة إكس "شكرا لك الرئيس ترمب على ثقتك بي، أشعر بالتواضع والشرف، فلنستعد مجد وعظمة أميركا".

مغادرة البيت الأبيض
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأربعاء 12 أغسطس/آب 2026 عبر منصته تروث سوشيال، أن كارولين ليفيت ستتنحى عن منصبها متحدثة باسم البيت الأبيض في نهاية الشهر؛ لتتفرغ لعائلتها، بعدما رُزقت للتو بطفل ثان.
وقال ترمب إن "كارولين ستصبح الآن واحدة من كبار مستشاريّ الخارجيين، وصوتا مؤثرا داخل الحزب الجمهوري، بينما نعمل على تحدي التاريخ، والفوز الحاسم في انتخابات التجديد النصفي".
