"محاولة لحفظ ماء الوجه".. نشطاء يعلقون على لقاء ترامب نظيره الصيني

تفاعل ناشطون على مواقع التواصل مع اللقاء الذي جمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، والذي اعتبروه محاولة من الأول للتغطية على خسارته الحرب الاقتصادية التي بدأها ضد بكين.
فقد التقى ترامب نظيره الصيني في كوريا الجنوبية واستمر لنحو ساعة وأربعين دقيقة، في خطوة ربما تكون الأولى على طريق تهدئة الحرب التجارية التي يخوضها البلدان منذ شهور.
قصص مقترحة
list of 2 itemsووفقا لحلقة 2025/10/30 من برنامج "شبكات"، فإن هذا اللقاء هو الأول للرئيسين منذ 6 سنوات.
وناقش اللقاء -الذي عقد في مدينة بوسان الكورية الجنوبية ووُصف بالتاريخي- قضايا خلافية بين البلدين، واعتبره ترامب "نجاحا كبيرا"، وقال إنه تناول كل شيء تقريبا.
وبعد الاجتماع، أعلن ترامب عن خفض الرسوم الجمركية على الصين بنسبة 10%، لتصبح 47%، مقابل اتخاذ الصين إجراءات أكثر صرامة ضد تدفق عقار الفنتانيل القاتل إلى الولايات المتحدة.
كما ستقوم الصين بزيادة استيراد كميات كبيرة من فول الصويا الأميركي، وهو ملف شائك بين واشنطن وبكين، حيث أدى تراجع اهتمام الصين بالشراء إلى انخفاض الأسعار وأثار قلق المزارعين الأميركيين.
وتوصل الزعيمان أيضا لاتفاق بشأن المعادن النادرة لمدة عام حيث ستخفض بكين ضوابط تصدير المعادن النادرة إلى واشنطن. وقال ترامب إنه سيزور الصين في أبريل/نيسان المقبل، في حين سيزور شي جين بينغ واشنطن بعد ذلك.
ردود متباينة
وأثار اللقاء حفيظة مواقع التواصل، الذي قال بعض روادها إن ترامب يريد جلب الصين إلى الطاولة لحين إلحاق الهزيمة بروسيا، بينما قال آخرون إنه يحاول التغطية على خسارته الحرب التجارية التي بدأها هو.
فقد كتب يزن:
توصل أميركا والصين إلى خفض الرسوم واستئناف صادرات المعادن النادرة يعني بداية علاقة تجارية جديدة.
فيما كتب عبد الله:
ترامب يريد أن يصنع علاقات جيدة بين أميركا والصين إلى أن يتم التخلص من روسيا ثم بعد ذلك يتم استهداف الصين لوحدها.
أما جلال، فقال:
هذا لقاء استثنائي في ظل الحرب العالمية الجارية بين المفترسين على عالم متعدد الأقطاب.
وأخيرا، كتبت غادة:
ترامب سيخفض التعريفات الجمركية على الصين ويدعي الانتصار، أميركا كانت تسعى بشدة لهذا اللقاء لحفظ ماء الوجه وإنهاء حربها الخاسرة مع الصين بطريقة ترضي غرورها.
بدورها، نقلت وكالة الأنباء الصينية عن الرئيس الصيني قوله إن على البلدين التركيز على المنافع طويلة الأجل للتعاون بدل الانجرار إلى دوامة الانتقام، داعيا إلى تحويل نتائج لقائه مع ترامب إلى اتفاقات نهائية بسرعة.