روسيا والصين خارج "تجمع الكبار".. تعرف على مجموعة السبع الصناعية

قادة الدول الصناعية السبع الكبرى يجتمعون في قصر إلماو بجبال الألب البافارية جنوبي ألمانيا (الجزيرة)

تواصل القمة الـ47 لقادة الدول الصناعية السبع الكبرى اجتماعاتها، اليوم الاثنين 27 يونيو/حزيران 2022، في قصر إلماو بجبال الألب البافارية جنوبي ألمانيا.

القمة التي تعقد على مدار 3 أيام تحت شعار "التقدم من أجل عالم عادل" تبحث أزمة الطاقة والغذاء وارتفاع التضخم وحرب روسيا على أوكرانيا.

مجموعة الدول الصناعية السبع

ـ عام 1973: نشأت مجموعة الدول الصناعية السبع إثر اجتماع خاص بوزراء المالية، وأصبحت منذ ذلك التاريخ متلقى رسميا بارزا لأكبر الاقتصادات في العالم لمناقشة وتنسيق الحلول المتعلقة بكبرى القضايا العالمية، وخصوصا في ميادين التجارة، والأمن، والاقتصاد، والتغيير المناخي.

ـ عام 1975: عقدت القمة الأولى لهذا الكيان عندما اجتمعت 6 دول "لتبادل الأفكار والحلول المحتملة" لأزمة الاقتصاد العالمي. وفي العام التالي انضمت كندا لهذه المجموعة.

ـ يرمز "جي7" (G7) إلى "مجموعة الدول السبع"، وهي 7 دول تضم ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا والولايات المتحدة الأميركية.

ـ في الفترة الممتدة بين 1998 و2014 كانت روسيا عضوا أيضا، وخلال هذه الفترة كانت المجموعة تسمى مجموعة الثماني "جي8" (G8) وبسبب ضم شبه جزيرة القرم من قبل موسكو، تم استبعاد روسيا من هذا التجمع.

ـ يوليو/تموز 2006: عقدت القمة الـ32 للمجموعة في مدينة سان بطرسبورغ الروسية.

ـ الصين الدولة الأكبر من حيث عدد السكان وثاني أكبر اقتصاد في العالم ليست عضوا بالمجموعة، حيث تُعد ثروات الصين أقل نسبيا من أعضاء مجموعة الدول السبع، ووفقا لحساب نصيب الفرد من ثروات البلاد، لا تعتبر الصين من دول الاقتصادات المتقدمة بحسب مقياس دول المجموعة، على الرغم من عضويتها في مجموعة الـ20، واحتوائها مدنا ضخمة حديثة مثل شنغهاي.

ـ يمثل سكان مجموعة دول السبع نحو 10% فقط من سكان العالم، لكنهم ينتجون نحو 45% من الدخل القومي الإجمالي في العالم.

ـ مجموعة الدول السبع ليست منظمة دولية، بل هي منتدى غير رسمي. ولا يمكنها اتخاذ قرارات ملزمة قانونا، ولكنها تنسق المواقف والمبادرات المشتركة في مختلف مجالات السياسة العامة. ويتم الإعلان عن النتائج في بيانات تصدر باسم المجموعة ككل.

ـ رغم أن مجموعة دول السبع قد لا تتفق على قرارات ملزمة، فإن مواقفهم المشتركة في صياغتها لها وزن سياسي كبير، ولا سيما أن مؤتمرات قمة مجموعة السبع تمهد الطريق دائما للمبادرات والاتفاقات المتعددة الأطراف.

مكافحة الإيدز والجوع

ـ حققت المجموعة بعض النجاحات المهمة، أبرزها إنشاء صندوق دولي لمكافحة أمراض الإيدز والسل والملاريا، والتي تقول إنه أنقذ حياة حوالي 27 مليون شخص منذ عام 2002.

ـ كانت مجموعة السبع القوة الرئيسية المحركة وراء تفعيل اتفاقية المناخ الموقعة في باريس في 2016 حتى مع تقديم الولايات المتحدة طلب الانسحاب من الاتفاقية في ذلك الوقت.

ـ عبر هذا التجمع تلتزم الدول الأعضاء بمبادئ وقيم مهمة مثل الحرية وحقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون، فضلا عن الازدهار والتنمية المستدامة.

ـ في البداية أراد رؤساء الدول والحكومات السبع الأعضاء التحدث فقط عن القضايا المالية والنقدية عبر دائرة صغيرة، إلا أن جميع الموضوعات المهمة عالميا تقريبا باتت اليوم مدرجة على جدول الأعمال.

ـ في السنوات الأخيرة، انصب التركيز على الاقتصاد العالمي، والسياسة الخارجية والأمنية، والتنمية والهجرة وتغير المناخ.

ـ تعرضت المجموعة لانتقادات بسبب عضويتها ذات الطراز القديم والمحدود، والتمثيل العالمي الضيق، وعدم الجدوى، كما أنها محطّ معارضة جماعات ضد العولمة، والتي غالبًا ما تتظاهر خلال عقد مؤتمرات المجموعة.

ـ عام 2015: خلال قمة المجموعة التي عقدت في قصر إلماو بولاية بافاريا الألمانية، حددت (G7) هدف انتشال 500 مليون شخص من الجوع بحلول عام 2030.

ـ عام 2022: تشارك في قمة هذا العام الأرجنتين والهند وإندونيسيا والسنغال وجنوب أفريقيا كضيوف.

اجتماعات المجموعة

ـ يجتمع رؤساء حكومات الدول الأعضاء، بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي، بشكل سنوي في قمة مجموعة الدول الصناعية السبع، كما يجتمع غيرهم من المسؤولين رفيعي المستوى لدول مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي على مدار العام.

ـ لا يستند عمل مجموعة الدول الصناعية السبع إلى معاهدة، وليس لها مقرّ دائم أو أمانة، وتتناوب رئاستها سنويا بين الدول الأعضاء، وهكذا تتولى الدولة الرئيسة مهمة تحديد أولويات المجموعة، واستضافة وتنظيم قمتها.

ـ يتم تحديد محتوى الاجتماع من قبل الدولة المضيفة.

ـ بداية تكون هناك اجتماعات أولية للمجموعة في مجموعات صغيرة للتنسيق وطرح المواضيع، ويكون ذلك بالتنسيق والتعاون على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين، وهي تنسق المواقف باستمرار. كما يتم عقد اجتماع قمة كل عام.

ـ لم تعقد قمة المجموعة عام 2020 والتي كان مقررا عقدها في كامب ديفيد بالولايات المتحدة في يونيو/حزيران 2020، بسبب جائحة كورونا.

ـ تتمتع المفوضية الأوروبية بصفة مراقب، ويشارك الممثلون الرئيسيون للاتحاد الأوروبي في قمم (G7) ومنذ بضع سنوات حتى الآن، دعيت البلدان الناشئة والنامية أيضا كضيوف.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية + ويكيبيديا