نقلت قوات الاحتلال السلطة إلى العراقيين على عجل قبل الموعد المقرر لها بيومين، وانهمك المحللون في الوقوف على سبب هذا الإجراء المفاجئ، والنتائج التي ستترتب على تسلم العراقيين زمام أمورهم رسميا، وما زالت تتوالى ردود الفعل المختلفة المرحبة والحذرة والمحذرة، ولا تزال الأسئلة عن جدية هذه الخطوة محل تشكيك عند البعض ومبعث أمل للبعض الآخر، والمتفق عليه أنه لا تزال في العراق قوات أجنبية تملك حرية ما للتصرف، ولا يزال في المقابل مقاتلون رافضين لهذا الوجود وكل ما نتج عنه.