ملمحا إلى رئيس الموساد.. ليبرمان يتحدث عن دور إسرائيلي بهجوم منشأة نطنز الإيرانية

ليبرمان طالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإسكات المسؤول الاستخباري (غيتي-أرشيف)
ليبرمان طالب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإسكات المسؤول الاستخباري (غيتي-أرشيف)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض أفيغدور ليبرمان إن مسؤولا كبيرا في الأجهزة الأمنية صرّح بأن إسرائيل هي المسؤولة عن التفجير الذي شهدته إيران يوم الخميس الماضي في منشأة نطنز النووية.

وطالب في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بإسكاته.

وبحسب ما نقله موقع صحيفة معاريف، أضاف ليبرمان في حديثه أن هذا المسؤول الكبير في الجهاز الاستخباري قد بدأ بذلك حملته لخوض الانتخابات المبكرة في حزب الليكود، تمهيدا لخلافة نتنياهو.

وكان ليبرمان قد أدلى بذلك في سياق مقابلة مع إذاعة الجيش، هاجم خلالها نتنياهو على أدائه في معالجة تفشي وباء كورونا المستجد من جديد في إسرائيل.

من جهتها، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن ليبرمان يلمّح إلى رئيس الموساد يوسي كوهين.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت اليوم الاثنين عن مسؤول استخباري شرق أوسطي مطّلع، أن إسرائيل هي المسؤولة عن الحادثة التي وقعت في منشأة نطنز النووية الإيرانية قبل أيام.

وقال المسؤول إن إسرائيل زرعت قنبلة في مبنى يتم فيه تطوير أجهزة طرد مركزي حديثة، ونسبت الصحيفة إلى مسؤول في الحرس الثوري الإيراني أن الحادثة جرت باستخدام مواد متفجرة.

جانب من الدمار الذي لحق منشأة نطنز النووية (رويترز)

تورط محتمل

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قال أمس ردا على سؤال عن تورط إسرائيل في الحادثة: "يمكن لأي شخص أن يشك فينا في كل شيء وفي كل وقت، لكنني لا أعتقد أن هذا صحيحا… إسرائيل لا تقف بالضرورة وراء كل حادث يحدث في إيران"، دون أن ينفي تورط إسرائيل في حادثة نطنز.

وتأتي هذه التصريحات عقب يوم من تأكيد طهران أن الحادث الذي وقع الخميس الماضي في مبنى بمجمع نطنز النووي وسط البلاد، خلف "أضرارا مادية جسيمة" و"قد يبطئ" عملية تصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة لإنتاج اليورانيوم المخصب.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمال وندي إن الحادث في منشأة نطنز النووية وقع في مكان مخصص لإنتاج أجهزة طرد مركزية متطورة، وقد يتسبب في إبطاء مؤقت لعملية إنتاج أجهزة الطرد المركزية، لكن السلطات المعنية قادرة على تجاوز ذلك.

وأضاف كمال وندي أنه ستتم إعادة بناء الجزء المتضرر بشكل أوسع لإنتاج أجهزة طرد أكثر تطورا.

تحذير روسي

يأتي ذلك بينما حذرت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين من القفز إلى استنتاجات مستعجلة بشأن أسباب الانفجار الذي هزّ مؤخرا منشأة نطنز.

وبحسب ما أورده موقع قناة روسيا اليوم، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى ضرورة دراسة الوضع.

ونقل الموقع عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين اليوم، قوله "إن مثل هذه القضايا تتطلب بحثا جديا، ومفصلا للغاية".

وأضاف فيرشينين "أعتقد أن آخر ما يجب فعله هو القفز إلى تكهنات، لأن المسألة خطيرة جدا".


حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة