تفاهمات التهدئة مع إسرائيل بغزة.. هذا ما كشفه السنوار

السنوار أكد أن تفاهمات التهدئة مع إسرائيل كانت عبر وسطاء (الأناضول-أرشيف)
السنوار أكد أن تفاهمات التهدئة مع إسرائيل كانت عبر وسطاء (الأناضول-أرشيف)

كشف رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، يحيى السنوار، السبت، عن محددات وتفاصيل لتفاهمات التهدئة (غير المعلنة) بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقاء نظمته "حماس" مع فصائل فلسطينية وشخصيات مجتمعية بمدينة غزة، لتقييم مسيرات العودة بعد عام على انطلاقها، والتوافق على موقف موحد لمواجهة خطة السلام التي تعدها الولايات المتحدة للمنطقة، والتي تعرف إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وقال السنوار إن عدم اللقاء المباشر مع إسرائيل كان من أهم محددات تفاهمات التهدئة، موضحا "أنه لا أثمان أو أبعاد سياسية للتفاهمات، وأنها ليست بديلا عن الوحدة والشراكة".

وذكر أنه "لم يتم الربط بين التفاهمات وقضية تبادل الأسرى، أو أي حديث عن سلاح المقاومة الفلسطينية أو وقف مسيرات العودة".

وقال "أصابعنا موجودة على الزناد للدفاع عن شعبنا، ولنكون له درعا وسيفا".

وحول أبرز تفاصيل تفاهمات التهدئة الأخيرة، أفاد بأنها تضمنت الاتفاق على زيادة مساحة الصيد لـ15 ميلا، وتقليص المواد ثنائية الاستخدام (التي يمكن استخدامها بالجانب العسكري) الممنوع توريدها إلى غزة بنسبة 30%، وتسريع خطوات الاستيراد والتصدير.

كما شملت التفاهمات، حسب السنوار، تزويد القطاع بثلاثين مليون دولار شهريا لصالح الفقراء وخريجي الأعمال حتى نهاية العام الجاري بتمويل من قطر، وزيادة برامج التشغيل عبر المؤسسات الدولية، وتوفير أربعين ألف فرصة عمل لمدة ستة أشهر.

وتضمنت أيضا توقيع عقد تشغيل محطة تحلية مركزية بتمويل عدة جهات منها السعودية، ومشروع تطوير "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة بتمويل الكويت، إضافة لوضع برامج واضحة لإعمار البيوت المهدمة بالقطاع.

الكهرباء
وفيما يتعلق بحل أزمة الكهرباء، أوضح أن التفاهمات تضمنت توريد الوقود لمحطة توليد الكهرباء وإنشاء خزانات للوقود، والبدء بخطوات عملية لتمديد خط كهرباء جديد من إسرائيل بتمويل من قطر والبنك الإسلامي للتنمية.

واشتملت التفاهمات على وضع جدول زمني لمد خط غاز لمحطة توليد الكهرباء، وتسهيل توريد مستلزمات الطاقة الشمسية، وفق ما صرح السنوار.

من ناحية أخرى، أكد رئيس حركة "حماس" في القطاع، أن قطر كان لها دور أساسي في جهود كسر الحصار عن غزة قولا وفعلا.

وأشار إلى أن حركته عززت الدور المصري والعلاقة معه، وكان للقاهرة دور كبير في تخفيف الحصار عن غزة.

ومنذ 27 مارس/آذار الماضي، يجري الوفد المصري جولة مكوكية بين قطاع غزة وإسرائيل، يلتقي خلالها قيادات من "حماس" وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، ومسؤولين إسرائيليين لاستكمال تفاهمات "التهدئة" التي تقودها بلاده وقطر والأمم المتحدة منذ شهور.

المصدر : وكالة الأناضول