الرباعية الدولية تبحث في جنيف سبل إنهاء حرب السودان

حفظ

اجتماع الرباعية الدولية بشأن السودان المصدر من حساب مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس على اكس @US_SrAdvisorAF
جانب من اجتماع الرباعية الدولية بشأن السودان في جنيف (حساب مسعد بولس على إكس)

عقدت مجموعة الرباعية الدولية بشأن السودان، أمس الجمعة، اجتماعات في مدينة جنيف السويسرية، بحثت خلالها سبل مواصلة العمل المشترك لإنهاء الحرب في السودان، مؤكدة أنه لا حل عسكريا للنزاع.

وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن الرباعية، التي تضم مصر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، اتفقت على أنه "لا حل عسكريا للنزاع في السودان".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأضاف بولس أن المجموعة اتفقت أيضا على ضرورة توظيف قنوات الاتصال والأدوات والنفوذ المتاحة لأعضائها، مجتمعين وفرادى، للتواصل مع الأطراف السودانية المتحاربة والجهات الفاعلة الأخرى، بهدف إنهاء القتال عبر التفاوض.

وأوضح أن هذه الجهود ينبغي أن تتكامل مع حوار سياسي شامل بقيادة سودانية، يفضي إلى الانتقال نحو الحكم المدني.

وأشار بولس إلى أن اجتماعات الرباعية تناولت أيضا دعم جهود الآلية الخماسية الدولية لتيسير حوار سوداني شامل.

تنسيق دولي لإنهاء الحرب

وفي السياق، أفاد بولس بعقد اجتماعين مشتركين لأعضاء الرباعية والخماسية، بالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين، على هامش الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان.

وأضاف أن الاجتماعين بحثا خطوات محددة لتعزيز التنسيق بين المبادرات الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتسهيل حوار سياسي شامل يتيح التوصل إلى سلام دائم وانتقال حقيقي إلى حكومة مدنية.

كما تناولت المناقشات، وفق بولس، سبل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين وتعزيز حماية المدنيين والتخطيط لإعادة التأهيل والتنمية في السودان.

وبحث المشاركون أيضا آليات التعاون بين الرباعية والخماسية وشركائهما الدوليين لدعم هذه الجهود.

وكان مقر الأمم المتحدة في جنيف قد استضاف، الأربعاء الماضي، الاجتماع التشاوري السادس بشأن تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من دول ومنظمات دولية وإقليمية.

إعلان

ويشكل الاجتماع آلية لتنسيق الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى إنهاء النزاع في السودان، دون مشاركة الحكومة السودانية أو قوات الدعم السريع في مداولاته.

وتضم الآلية الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد).

وفي سبتمبر/أيلول من العام الماضي، طرحت الرباعية الدولية خطة تدعو إلى هدنة إنسانية مدة 3 أشهر، تمهيدا لوقف دائم للحرب، تعقبها عملية انتقالية شاملة خلال 9 أشهر تقود إلى حكومة مدنية مستقلة.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني والدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان