ما ‫الطريقة الصحيحة لقياس النبض؟

تخليق قلوب بشرية يمكن استخدامها في دراسة الأمراض الوراثية وتأثير الأدوية المختلفة على القلب
ارتفاع ضغط الدم من أسباب اضطرابات نظم القلب (شترستوك)

قالت مؤسسة القلب الألمانية إن النبض هو ‫سرعة ضربات القلب، أي عدد المرات التي يدق خلالها القلب في الدقيقة ‫الواحدة.

‫وأوضحت المؤسسة أن معدل ضربات القلب المثالي يقع بين 60 و80 ضربة في ‫الدقيقة، مشيرة إلى أن القلب ينبض بشكل أسرع قليلا لدى النساء، بمعدل ‫حوالي 3 نبضات أسرع في الدقيقة، في حين ينخفض معدل النبض لدى كبار ‫السن بحوالي 3 إلى 4 نبضات مقارنة بالأشخاص في منتصف العمر.

‫القياس أثناء الراحة

‫وعن كيفية قياس معدل ضربات القلب، أوضحت المؤسسة أنه ينبغي للمرء إجراء القياس ‫أثناء الراحة فقط، أي ليس بعد صعود الدرج أو ممارسة التمارين الرياضية. ‫وللحصول على نتيجة دقيقة، ينبغي للشخص الجلوس بهدوء لمدة 5 دقائق قبل إجراء ‫عملية القياس.

‫ويمكن معرفة معدل النبض على المعصم الداخلي باستخدام إصبعي السبابة ‫والوسطى، ولا يهم إذا أُجري القياس على الذراع الأيسر أو الأيمن.

‫وبمجرد العثور على النبض، ينبغي للمتابع القيام بعدّ النبضات لمدة 15 ثانية ‫بالضبط، ثم ضرب القيمة في 4 من أجل احتسابها في الدقيقة الواحدة.

استشارة الطبيب

‫وشددت المؤسسة على ضرورة استشارة الطبيب إذا كانت القيمة المقاسة أقل من ‫40 أو أعلى من 100 ضربة في الدقيقة؛ حيث يشير ذلك إلى الإصابة باضطرابات ‫نظم القلب؛ مثل: الرجفان الأذيني، لا سيما عند ملاحظة بعض الأعراض؛ كالعصبية والاضطراب الداخلي والتعب المستمر والدوار والغثيان واضطرابات ‫الرؤية والإغماء والتعرق وضيق التنفس وآلام بالصدر.

‫وأوضحت المؤسسة أن أسباب اضطرابات نظم القلب تكمن ارتفاع ضغط الدم وفرط ‫نشاط الغدة الدرقية وأمراض القلب، مشيرة إلى أنه تُشخّص اضطرابات نظم ‫القلب بواسطة تخطيط كهربية القلب والموجات فوق الصوتية للقلب، وربما فحص ‫القلب باستخدام القسطرة.

‫وفي الغالب لا يكون عدم انتظام ضربات القلب ضارا، ولكنه قد يكون خطيرا ‫في بعض الأحيان؛ حيث قد يؤدي إلى تلف عضلة القلب أو السكتات الدماغية أو ‫الانسداد الرئوي.

‫وتُعالج اضطرابات نظم القلب بواسطة الأدوية أو زراعة جهاز تنظيم ضربات ‫القلب أو القسطرة؛ حيث يدمر الطبيب الخلايا المريضة في عضلة ‫القلب.

‫ويمكن الوقاية من عدم انتظام ضربات القلب باتباع أسلوب حياة صحي يُبنى ‫على التغذية الصحية، والمواظبة على ممارسة الرياضة والنشاطات الحركية، مع ‫الإقلاع عن التدخين والابتعاد عن التوتر النفسي والعصبي.

المصدر : الألمانية