"أو سي بي" المغربية للفوسفات تؤجل حسم توزيعات أرباح 2026

قالت شركة الفوسفات والأسمدة المغربية الخاضعة لسيطرة الدولة، أو سي بي اليوم الأربعاء إنها لم تتخذ قرارا بشأن توزيع أرباح نقدية عن السنة المالية 2026، وذلك بعد تكبدها خسائر صافية بلغت 2.837 مليار درهم (نحو 284 مليون دولار) في النصف الأول من العام، مقابل أرباح بلغت 8.252 مليارات درهم (نحو 826 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام السابق.
وعزت الشركة، التي تعد من أكبر مصدري الأسمدة الفوسفاتية في العالم، خسائرها إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل طريقا رئيسيا لتصدير الكبريت، مشيرة إلى أن أسعار الكبريت زادت إلى نحو 3 أمثالها منذ إغلاق المضيق.
قصص مقترحة
list of 4 itemsويُستخدم الكبريت لإنتاج حمض الكبريتيك الذي يعالج صخور الفوسفات لتحويلها إلى حمض الفوسفوريك، وهو مكوّن أساسي لصناعة الأسمدة الفوسفاتية، وفق أو سي بي؛ ولذلك فإن تعطل إمدادات الكبريت وارتفاع أسعاره يرفعان تكلفة تصنيع المنتجات المصدّرة ويضغطان على ربحيتها، بينما يمكن تصدير خام الفوسفات مباشرة دون هذه المعالجة.
وقالت الشركة في رد عبر البريد الإلكتروني على طلب من رويترز للتعليق على تقرير إعلامي أفاد بأنها قد لا توزع أرباحا عن عام 2026، إنها "لم تتخذ أي قرار في هذه المرحلة بشأن توزيع أرباح عن السنة المالية 2026 ".
وأضافت: "من السابق لأوانه التعليق على مستوى أي أرباح لعام 2026 أو حتى وجود توزيع للأرباح قبل الانتهاء من إعداد النتائج السنوية وعقد اجتماعات هيئاتها الإدارية ".
وكانت الشركة قد دفعت عن عام 2025 أرباحا قدرها 89.56 درهما للسهم، بإجمالي 7.357 مليارات درهم (نحو 737 مليون دولار)، بما يعادل نحو 42% من صافي أرباح المجموعة، ويذهب الجزء الأكبر منها إلى الحكومة التي تمتلك 94.12% من أسهم الشركة.
وقالت أو سي بي لرويترز في يونيو/حزيران إنها تعمل على زيادة إنتاج السوبر فوسفات الثلاثي، الذي يتطلب كمية أقل من الكبريت ولا يحتاج إلى الأمونيا مقارنة بفوسفات ثنائي الأمونيوم، بهدف التخفيف من ارتفاع تكاليف مدخلات الأسمدة.