معلمو ليبيا يضربون طلباً لزيادة أجورهم

قال مسؤول ليبي اليوم إن الإضراب الذي نفذه معلمو المدارس لليوم الثالث للمطالبة بزيادة أجورهم أدى لإغلاق 95% من المدارس في العاصمة طرابلس ومناطق أخرى من البلاد، وذكر مسؤولو وزارة التعليم أنه من المتوقع أن ينتهي الإضراب اليوم غير أنهم لم يدلوا بتفاصيل عن مدى استجابة السلطات لمطالب المضربين، وكان بيان لاتحاد المعلمين أمس الأربعاء قال إن الإضراب سيستمر أسبوعا.

ويطالب المعلمون بزيادات معتبرة في مرتباتهم وتوفير الرعاية الصحية لهم ولعائلاتهم عن طريق منحهم التأمين الصحي وكذلك علاوة التدريس، ورفض المعلمون الدعوات المتكررة التي وجهتها وزارة التعليم لتعليق الإضراب وإقفال المدارس وتعطيل الدراسة في ظل ما وصفته الظروف غير العادية التي تمر بها البلاد.

وكان وزير التعليم الليبي محمد عبيد قال إنه لا يمكن تلبية زيادة مرتبات المعلمين الذين لا يقل عددهم عن نصف مليون معلم فيما معظمهم لا يقومون بأي عمل، وأوضح في تصريح له أن 92% من ميزانية وزارته تذهب لتسديد مرتبات المعلمين، وتخصص النسبة المتبقية (8%) لتوفير مستلزمات قطاع التعليم بما فيه صيانة المدارس ومتطلباتها.

وصرح ناطق باسم وزارة التعليم أن فئة المعلمين تعد ضمن فئات موظفي الحكومة الأقل أجرا، وكان معلمون مضربون عن العمل في مدينة الزاوية غربي البلاد قد أغلقوا الأسبوع الماضي لوقت وجيز مصفاة نفط للمطالبة بتنفيذ مطالبهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هدد عمال شركة سرت الليبية لإنتاج النفط والغاز بإيقاف العمل في محطات الضخ وعمليات التصنيع والصيانة اعتبارا من الغد، احتجاجا على تردي الوضع الأمني في المنطقة السكنية التي يقيمون بها مع عائلاتهم. ومن شأن إضراب العمال أن يشل نشاطات الشركة الإنتاجية.

4/8/2012

أنهى المراقبون الجويون في مطار طرابلس إضرابهم الذي عطل معظم الرحلات القادمة لليبيا والمغادرة منها اليوم الأحد. وجاء قرار إنهاء الإضراب عقب تعهد رئيس الوزراء الليبي الجديد للمُضربين بالنظر في مطالبهم.

16/9/2012

دخل نحو ألفي عامل في قطاع الموانئ إضرابا عن العمل في تسعة موانئ ليبية، وذلك على خلفية منح وزارة المواصلات والنقل البحري ترخيصا بالمناولة والتخزين إلى شركة خاصة بميناء الخـُمس، مما أثار خشية العمال من احتمال تسريحهم.

27/3/2013

تخوض الجامعة الليبية الدولية للعلوم الطبية بمدينة بنغازي شرقي ليبيا تجربة تعليم جديدة هي الأولى من نوعها على مستوى القطر الليبي حسب تأكيدات المسؤولين. وتقوم التجربة على أساس إتاحة الفرصة للتلاميذ بإلقاء المحاضرات بعيداً عن سياسات التعليم التقليدية القائمة على التلقين واستذكار الدروس.

7/11/2008
المزيد من أحوال معيشية
الأكثر قراءة