تناولت حلقة (2020/1/24) من برنامج "فوق السلطة" مواضيعها بالعناوين التالية: الحرب العالمية الثالثة بين الأساطيل والأسى طال. مذيعة مبتدئة تمنح السيسي إذن الحرب بليبيا. تايلند تركض ضد دكتاتورية الانقلاب العسكري. منع كتب الشحرور بمعرض الدوحة للكتاب. حملة إلكترونية سورية تواجه نانسي وزوجها.

عندما كان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يسأل المصريين "إنتو قلقانين من إيه؟" كان منسوب القلق يرتفع عند المصريين، من إمكانية أخذ السيسي جيش مصر إلى حرب في ليبيا، لطالما كرهها السيسي، وجيد أن نكره الحرب في اليمن رغم بروتوكول مسافة السكة الودي، وكرهها في إثيوبيا برغم الخطر على الأمن الغذائي المصري الذي يشكله سد النهضة.

وترى الإعلامية لميس الحديدي أن التهويل بالحرب يحصن الجبهة الداخلية، مؤكدة أن نظام السيسي لا يتاجر بها.

وفي كل الأحوال إن قرر السيسي خوض حرب في رمال ليبيا، فقد صدر التفويض بذلك من فتاة تظهر على تلفزيون محلي في القاهرة، بصفة مذيعة، لكن دورها الحقيقي أكبر من ذلك بكثير، إنها تلبس لباسا عسكريا، وتشكل مجلس أمن قومي لمصر، أعطت السيسي إذنها بالحرب، وقد أعذر من أنذر.

ووجه مقدم البرنامج رسالة للمذيعة قال فيها "شوفي شيري عزيزتي.. مصر أكبر وأعرق دولة عربية -بعد كورنيش أبو ظبي طبعا- مصر لا يمنح رئيسها أيا كان، ولا يمنح جيشها تفويضا بحرب من جنابك". وبلغنا أيضا أنك تهددين تركيا بالنيابة عن الجيش المصري والشعب.

أما إعلام القاهرة فأجرى مقارنة لإظهار الفارق بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وخلص إلى أن أحدهما وصل إلى الحكم على ظهر دبابة، والآخر جاء بإرادة شعبية، والمجال لكم لتحزروا من وصل بانقلاب على متن دبابة؟