
نشرة الثامنة– نشرتكم
بسبب ارتفاع إصابات كورونا في صفوفهم.. الأطباء المصريون يصرخون ومطالبات بإقالة وزيرة الصحة
اشتعل في مصر غضب الطواقم الطبية مع التزايد المطرد في حالات الإصابة والوفاة بفيروس كورونا بين صفوفهم، وذلك بسبب عدم توفير أماكن لهم في مستشفيات العزل. وحظي غضبهم بتفاعل المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفع بوسم يطالب بإقالة وزيرة الصحة هالة زايد.
نشرة الثامنة "نشرتكم" (2020/5/15) رصدت توجيه نشطاء مصريين انتقادات بشأن إدارة وزيرة الصحة لأزمة كورونا في البلاد، وحملوها مسؤولية عدم توفير الدعم والحماية الكافيين للأطباء والممرضين الذين يشكلون خط المواجهة الأمامي مع الفيروس.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوكان مستشفى الزهراء الجامعي آخر المؤسسات الصحية التي ضربها كورونا، وقد وجدت استغاثة الأطباء هناك صدى على منصات التواصل، إذ رغم ما يقدمه أفراد تمريض مستشفى قصر العيني لمواجهة الفيروس، فإنهم لا يجدون مكانا لمن يصاب منهم في مستشفيات العزل.
وقد أصدرت نقابة الأطباء بيانا نشرته على صفحتها في فيسبوك، طالبت فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزيرة الصحة بزيادة عدد مستشفيات العزل، وتخصيص مستشفى لأعضاء الطواقم الطبية، وذلك بعدما تفاقمت في الآونة الأخيرة مشكلة التأخير في نقل الأطباء وأعضاء الفريق الطبي المصابين بفيروس كورونا إلى مستشفيات العزل.
وانتقدت عضوة مجلس نقابة أطباء مصر منى مينا الحاجة إلى وساطة من أجل الدخول إلى مراكز الحجر، فكتبت "أصبح دخول حالات إصابات الكورونا المؤكدة من الأطقم الطبية أو المواطنين يحتاج إلى وساطات وضغوط واتصالات، وإلا يبقى المريض وسط أهله حتى يرحمه الله بالشفاء أو الوفاة".
واستغرب الناشط أحمد خليل مبدأ وزارة الصحة في التعامل مع الأطباء المعالجين للمصابين بكورونا، فغرد "من البديهي أن أطراف الأزمة والمعنيين بها يكون لديهم حد أدنى من الاستماع لآرائهم واعتراضاتهم، لكن وزارة الصحة مبدؤها: هذا ما عندي غن أعجبكم.. وردنا عيها أنه لا يعجبنا لأن مصلحة المريض قبل الطبيب".
ويرى الصحفي أحمد رجب أن الشرطة تتلقى التقدير أكثر من الأطباء، فقال إن "الكوادر الطبية في مصر للأسف تحارب الفيروس والحكومة، ورغم صمودهم والمجهود الذي يبذلونه فإنهم لا ينالون ربع التقدير الذي يناله ضابط شرطة مات وهو يطارد تاجر مخدرات في السبتية".
وطالب الباحث أحمد عبد ربه بدعم القطاع الصحي سريعا، فكتب أن "نظامنا الصحي في خطر ويحتاج الدعم والاهتمام وإدارة حديثة، بعيدا عن البيروقراطية البطيئة.. نحتاج في هذه اللحظة أن تذهب غالبية الموارد -إن لم تكن كلها- لدعم النظام الصحي لحمايته من الانهيار ودعمه في مواجهة الوباء".
وقد نشر النشطاء مقطعا للطبيب المصري محمود سامي الذي فقد بصره من شدة ضغط العمل على علاج مرضى فيروس كورونا، وذلك بعد جلطة في الشرايين أفقدته الوعي إثر ثمانية أيام متواصلة من العمل بسبب زيادة عدد الإصابات التي تتطلب عناية خاصة من قبل الأطباء، وقد أعلنت الجهات المختصة تكفل الحكومة المصرية بعلاجه.