سلطت نشرة الثامنة التفاعلية "نشرتكم" ليوم الاثنين (2017/1/30) الضوء على القضايا الأكثر تداولا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ومن بينها:

قرارات ترمب تحفز الاعتداءات العنصرية على المسلمين، وموجة الغضب مستمرة.

وادي بردى، حلقة جديدة في مسلسل التهجير القسري في سوريا.

رغم الجدار الإلكتروني العظيم، تزايد في أعداد مستخدمي الإنترنت في الصين.

هجوم على مركز إسلامي في مدينة كيبيك الكندية أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة ثمانية، ألهب وسائل التواصل الاجتماعي بعدة وسوم باللغتين العربية والإنجليزية.

وسم "كيبيك شوتينغ" أو "هجوم كيبيك" تصدر التداول في كندا، كما تداوله كثيرون في العالم العربي.

وقد نشر شهود عيان على موقع فيسبوك صورا التقطت بالقرب من المسجد الذي استهدف فيه المصلون في مدينة كيبيك، ويبدو في المقطع إخراج الجرحى من مكان الاعتداء.

رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو اعتبر الهجوم إرهابيا على المسلمين، وقال في تغريدة له "الليلة، الكنديون يحزنون لهؤلاء الذين قتلوا في هجوم جبان على مسجد في مدينة كيبيك، وأفكر في هؤلاء الضحايا وعائلاتهم".

زعيم الحزب الديمقراطي الجديد "أن دي بي" توم موكلير، قال "صدمتني أخبار الهجوم على مسجد الليلة في مدينة كيبيك. نقف مع جيراننا المسلمين ضد هذا العمل".

وعلى عكس المشهد السياسي في كندا المنفتحة على اللاجئين، تعيش جارتها الجنوبية الولايات المتحدة مشهدا سياسيا مغايرا، حيث غرد الرئيس دونالد ترمب قائلا "بلادنا تحتاج لحدود أقوى وفحص مشدد للداخلين. انظروا إلى ما يحدث في أوروبا. حقا إن العالم في فوضى رهيبة".

وأضاف ترمب في واحدة من سلسلة تغريدات عن سبب تنفيذ قرار حظر رعايا سبع دول ذات أغلبية مسلمة بشكل فوري، قائلا: "إذا أعلنّا عن الحظر قبل أسبوع من تنفيذه، فإن السيئين سيسارعون إلى دخول بلادنا خلال هذا الأسبوع. هناك كثير من الأشخاص السيئين".

وفي ألمانيا أصدرت السفارة الأميركية في برلين على صفحتها في فيسبوك، بيانا عاجلا لتوضيح القرار التنفيذي لترمب بمنع حاملي جنسيات سبع دول من دخول الولايات المتحدة.

وجاء في بيان السفارة: إذا كنت تحمل جنسية إحدى هذه الدول أو تملك جنسيتين إحداهما من هذه الدول، نرجو عدم جدولة موعد لأخذ التأشيرة أو دفع رسومها حاليا.

وفي تحد لقرارات ترمب، أعلنت شركة ستاربكس صاحبة سلسلة المقاهي الشهيرة اعتزامها تشغيل عشرة آلاف موظف من اللاجئين.

وقد قابل اليمين المتطرف في أميركا حملة ستاربكس بوسم على تويتر تصدر التداول في الولايات المتحدة تحت اسم "قاطعوا ستاربكس".

لكن الليبراليين أيضا استهزؤوا بدعوات اليمين المتطرف لمقاطعة الشركة على الوسم ذاته.

وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديغا راي كاسو، احتج على تغريدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تؤيد ترمب في بناء جدار على الحدود مع المكسيك، قائلا "إن المكسيك صديقة لإسرائيل، ويجب ألا تعامَل بهذا الشكل من قبل رئيس الوزراء"، وأرفق بيانا بتغريدته.

كما قال في تصريحات إن: تغريدة نتنياهو غير مفهومة، وتبدو وكأنها اعتداء، مضيفا أن على إسرائيل أن توضح موقفها من الجدار، وأنه من المناسب تقديم اعتذار في هذه الحالة.

وهناك أبعاد مختلفة للأزمة التي أحدثها ترمب، فقد أبدت عدة شركات عملاقة في مجال تكنولوجيا المعلومات -من بينها آبل وغوغل- عدم موافقتها على إجراءات التضييق على المهاجرين واللاجئين. ويبدو أن ثمة إجماعا من تلك الشركات على أنّ هذه القرارات ستؤثر على عدد لا بأس به من الموظفين الذين يشغلون مواقع مرموقة في تلك الشركات.

تهجير جديد
اتفاق جديد وتهجير جديد، هذه المرة في وادي بردى بريف دمشق. الاتفاق الذي أدى إلى تهجير أهالي المنطقة إلى ريف إدلب، تفاعل معه المغردون على الوسم الذي حمل اسم الوادي، وحمل تغريدات الناشطين والثوار الذين اضطروا للخروج منه بعد حملة قصف النظام والحصار المشدد الذي فرضه عليهم.

هذا وقد وصل أكثر من ألفين من مهجّري "وادي بردى" إلى قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي بموجب اتفاق بين قوات المعارضة والنظام، بعد حملة عسكرية شنتها قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني لأكثر من 35 يوما على قرى وبلدات الوادي. وسينقل المهجّرون -الذين يعاني بعضهم أوضاعا صحية صعبة- على دفعات إلى مراكز إيواء مؤقتة في ريف إدلب.

وقد تداولت صفحات وحسابات تابعة للنظام السوري صورا لدخول جيشه إلى عين الفيجة في وادي بردى، وأظهرت الصور حجم الدمار الذي خلفته المعارك بين قوات النظام والمليشيات المساندة لها من جهة، ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى.

وعلى حسابات التواصل الاجتماعي تفاعل الناشطون والمغردون مع حملة التهجير، حيث اعتبر الائتلاف الوطني السوري المعارض أن تهجير أهالي وادي بردى انتهاك للهدنة وجزء من سياسة التهجير القسري.

أما الكاتب والباحث السياسي السوري خالد مقداد فغرد على تويتر قائلا: مع كل مؤتمر أو مفاوضات نخسر منطقة أو نصاب بنكسة، ذهبوا إلى أستانا فخسرنا وادي بردى!

الإعلامي السوري عمر مدنية قال على تويتر: "للأسف أهلنا في وادي بردى تعرضوا لتهجير طائفي ليتم إحلال شيعة إيران مكانهم، الأمر مرّ دون أن يتكلم عنه أحد، مع تعتيم إعلامي مخز؟!".

الإنترنت والصين
ازداد عدد مستخدمي الإنترنت في الصين خلال العام الماضي حتى قارب عدد سكان القارة الأوروبية.

ورغم نمو هذا السوق، فإن أكبر منصات التواصل وشركات التقنية عالميا ما زالت ممنوعة من دخوله.

يأتي هذا مع تزايد المخاوف بشأن حرية استخدام الإنترنت في البلاد.