كورونا.. الأردن يسجل أكثر من 9 آلاف إصابة جديدة ودائرة تعليق استخدام لقاح "أسترازينيكا" تتوسع أوروبيا
بينما تتسع دائرة تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا في أوروبا ومناطق أخرى في العالم أكدت مجموعة أكسفورد للقاحات البريطانية التي شاركت في تطوير هذا اللقاح أنه آمن

سجل الأردن الاثنين حصيلة قياسية كبيرة من الإصابات بفيروس كورونا، في حين ارتفع إلى 10 عدد الدول الأوروبية التي قررت تعليق استخدام لقاح "أسترازينيكا" (AstraZeneca)، وسط تقارير عن تسببه في جلطات دموية من بين آثار جانبية أخرى خطيرة.
فقد أعلنت وزارة الصحة الأردنية تسجيل 9417 إصابة جديدة بفيروس كورونا، نصفها تقريبا في العاصمة عمان، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء الجائحة قبل عام من الآن، وهو ما يرفع إجمالي الإصابات إلى أكثر من 486 ألفا.
قصص مقترحة
list of 3 itemsكما أعلنت الوزارة عن تسجيل 82 وفاة جديدة، مما يرفع الإجمالي إلى نحو 5500 وفاة.
وتأتي القفزة في الإصابات فيما تحاول السلطات الأردنية احتواء تفشي الفيروس من خلال فرض قيود مختلفة تشمل حظر التجول.
وفي الأراضي الفلسطينية، سجلت الاثنين نحو 2300 إصابة جديدة بالفيروس، أغلبها في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 25 وفاة، بينما وصفت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة الوضع الوبائي بالخطير جدا.
وفي العراق، تم إحصاء أكثر من 4900 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بالإضافة إلى 37 وفاة جديدة، وفقا لبيانات وزارة الصحة.
وسجلت في ليبيا نحو 1100 إصابة جديدة بالفيروس، و16 وفاة، وفق ما ذكره المركز الوطني لمكافحة الأمراض.
وأحصيت أعداد مرتفعة من الإصابات في الأردن والعراق، فيما تشهد دول عربية أخرى -بينها تونس والمغرب- انخفاضا نسبيا للإصابات والوفيات جراء الفيروس.
وفي مناطق أخرى من العالم، أعلنت السلطات في النمسا الاثنين بدء الموجة الثالثة من وباء كورونا، وسط ارتفاع أعداد الإصابات بالفيروس.
والأحد، سجلت دول أوروبية -بينها فرنسا وإيطاليا- أكثر من 20 ألف إصابة ومئات الوفيات، مما يثير مخاوف من احتمال حدوث موجات جديدة من الوباء.
وفي تركيا -التي سجلت الاثنين أكثر من 15 ألف إصابة جديدة و63 وفاة إضافية- أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان أن 11.5 مليون مواطن تلقوا حتى الآن اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وحتى مساء الاثنين، قفز عدد الإصابات على مستوى العالم إلى 120 مليونا و660 ألف إصابة، وقاربت الوفيات مليونين و670 ألفا، فيما تخطى عدد المتعافين 97 مليونا و295 ألفا، وفق أحدث البيانات التي ينشرها موقع "ورلد ميتر".
تعليق لقاح "أسترازينيكا"
في الأثناء، انضمت الاثنين كل من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا إلى 6 دول دول أوروبية أخرى قررت تعليق استخدام اللقاح لقاح "أسترازينيكا-أكسفورد" (AstraZeneca-Oxford) البريطاني بسبب ما أثير عن تسببه في جلطات دموية وآثار جانبية أخرى لدى عدد من البالغين الذين تم إعطاؤهم جرعة منه.
وقالت وزارة الصحة الألمانية إن من الضروري إجراء دراسة معمقة بعد تقارير عن حوادث التسبب بجلطات دموية في أوروبا، في حين أعلنت الحكومة الإسبانية تعليق استخدام نفس اللقاح لمدة 15 يوما.
وفي فرنسا، قال الرئيس إيمانويل ماكرون إن بلاده قررت تعليق استخدام لقاح أسترازينيكا بشكل احترازي إلى يوم غد الثلاثاء، بانتظار موقف السلطات الصحية الأوروبية منه.
وكانت الدانمارك والنرويج وآيسلندا وأيرلندا وهولندا وبلغاريا قررت تعليق استخدام هذا اللقاح، كما اتخذت دول خارج أوروبا -بينها إندونيسيا وتايلند والكونغو الديمقراطية- إجراء مماثلا.
وفي إيطاليا، اتخذ قرار تعليق استخدام اللقاح احترازيا بعد التشاور بين رئيس الحكومة ووزير الصحة، ويأتي ذلك فيما دخلت معظم مناطق البلاد المصنفة حمراء في إغلاق جديد حتى 6 أبريل/نيسان المقبل ضمن إجراءات مكافحة الوباء.
وفي خضم المخاوف التي أثارتها التقارير عن إصابات بجلطات دموية ووفيات جراء استخدام لقاح أسترازينيكا، أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن المنظمة ستعقد غدا الثلاثاء اجتماعا بهذا الشأن، فيما قالت كبيرة علماء منظمة الصحة سمية سواميناتان الاثنين إن المنظمة في الوقت الراهن توصي الدول بمواصلة التلقيح بواسطة أسترازينيكا.
وفي موقعها الإلكتروني، أشارت مجموعة أسترازينيكا إلى تقارير عن 37 حالة تجلط دموي من مجموع 17 مليون شخص تم تطعيمهم بلقاحها في دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.
من جهتها، أكدت الاثنين مجموعة أكسفورد (Oxford) للقاحات البريطانية -التي شاركت في تطوير لقاح أسترازينيكا- أن اللقاح آمن.
وتحدث أندرو بولارد مدير مجموعة أكسفورد عن "أدلة مطمئنة للغاية على عدم وجود زيادة في ظاهرة الجلطة الدموية هنا في المملكة المتحدة، حيث أعطيت معظم الجرعات الموزعة في أوروبا حتى الآن".

مظاهرات في البرازيل
على صعيد آخر، نظم مئات البرازيليين الأحد مظاهرات ومسيرات شعبية في عدة ولايات رفضا لقرارات الإغلاق، واحتجاجا على فرض الحكومات المحلية إجراءات مشددة لمكافحة الانتشار غير المسبوق لفيروس كورونا.
وتجمهر ناشطون على شواطئ مدن ريو دي جانيرو، وساو باولو، والعاصمة برازيليا، وولايات أخرى.
ورفع المتظاهرون شعارات مؤيدة للرئيس جايير بولسونارو المعارض للإغلاق.
يأتي ذلك في وقت تسجل فيه البرازيل أعلى معدل وفيات يومي منذ بدء الجائحة بواقع 1832 وفاة.
ويقترب العدد الإجمالي للوفيات في البرازيل من 280 ألفا، فيما يناهز إجمالي عدد الإصابات 11.5 مليونا، بينها أكثر من مليون حالة نشطة.