اليمن.. ألف ضحية للأوبئة بعدن هذا الشهر وهدوء حذر في الجبهات مع زيارة رئيس الانتقالي الجنوبي للرياض

يواصل فيروس كورونا وأوبئة أخرى حصد أرواح اليمنيين الذين يعانون من تبعات الحرب، حتى تجاوز عدد الضحايا خلال هذا الشهر في محافظة عدن وحدها ألف حالة وفاة، بينما يسود هدوء حذر في محافظة أبين بين قوات الحكومة الشرعية ومسلحين تدعمهم الإمارات.
وأكدت مصادر محلية وطبية في محافظة عدن وفاة 76 شخصا أمس الاثنين بسبب انتشار الأوبئة والأمراض كحمى الضنك والملاريا والشيكونغونيا، فضلا عن كورونا، لترتفع بذلك حصيلة الوفيات في المحافظة إلى 1026 حالة منذ مطلع الشهر الحالي.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوتعاني المحافظة من وضع كارثي منذ أواخر أبريل/نيسان الماضي، بالإضافة إلى انهيار المنظومة الصحية وإغلاق العديد من المستشفيات والمرافق الصحية العامة والخاصة.
في الوقت نفسه، أفاد شهود عيان في عدن بإصابة عشرات السكان بحالات اختناق، وتضرر عدد من المنازل والسيارات، جراء نشوب حريق في صهريج وقود داخل حي سكني بمديرية المنصورة.
وقال الشهود إن الصهريج الذي كان يحمل كميات كبيرة من النفط، انقلب في الشارع الرئيسي بالحي مما أدى إلى اشتعاله.
من جهتها، قالت لجنة الطوارئ في مدينة تعز إنها سجلت 10 إصابات جديدة بكورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 15، منها ثلاث وفيات.
أما في صنعاء التي تقبع تحت سيطرة جماعة الحوثي، فتتحدث المصادر أن عدد المشتبه في إصابتهم بالفيروس أعلى بكثير من الرقم المعلن. كما تتهم الحكومة الحوثيين بالتكتم على الحالات المصابة وعدد الوفيات بذريعة عدم خلق حالة من الهلع.
وأعلن مكتب الصحة في محافظة حضرموت شرقي اليمن عن تسجيل 7 إصابات بفيروس كورونا، بينها حالة وفاة.
وأفادت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا التابعة للحكومة في بيان اليوم الثلاثاء بتسجيل إصابتين بالفيروس في محافظة شبوة (شرق)، وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المسجلة في البلاد إلى 144 حالة، بينها 23 وفاة (شاملة 4 إصابات بينها وفاة في مناطق سيطرة الحوثيين).
هدوء في أبين
من جهة أخرى، قالت مصادر ميدانية إن هدوءا حذرا يسود جبهات القتال في محافظة أبين جنوبي اليمن بين قوات الحكومة الشرعية ومسلحي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.
ويتزامن ذلك مع زيارة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي المقيم في أبو ظبي إلى العاصمة السعودية الرياض، للتشاور حول وقف العمليات العسكرية في أبين، وإمكانية إيجاد مخرج يتيح العودة لتنفيذ اتفاق الرياض، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إماراتية.
وأوضحت المصادر أن توجيهات صدرت لقوات الحكومة بوقف أعمال القتال بانتظار ما ستسفر عنه مشاورات الرياض.
وتسعى قوات الحكومة لاستعادة السيطرة على مدينة عدن التي يسيطر عليها مسلحو المجلس الانتقالي منذ أغسطس/آب الماضي بعد تنفيذهم تمردا عسكريا بدعم إماراتي.