انتقادات للكاظمي على مواقع التواصل بعد دعوته المهاجرين المسيحيين للعودة إلى العراق

الكاظمي خلال استقباله وفد مطارنة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية من مختلف محافظات العراق ودول الجوار وأوروبا وأميركا (مواقع التواصل)

تعرض رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لموجة انتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد دعوة وجهها إلى مسيحيي العراق والطوائف الأخرى المهاجرة للعودة إلى العراق والعيش فيه.

وجاءت دعوة الكاظمي أمس السبت خلال استقباله وفدا من مطارنة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، يضم عددا من المطارنة من محافظات العراق ودول الجوار وأوروبا وأميركا.

وحث الكاظمي -في دعوته- المهاجرين من المسيحيين ومن بقية الأطياف العراقية للعودة إلى العراق، مؤكدا تقديم كامل الدعم لتسهيل هذه العودة والاستقرار.

وأثارت دعوة الكاظمي ردود فعل عراقية واسعة، بعضها هاجمه، والبعض الآخر سخر من الدعوة بسبب الأوضاع الخدمية والإنسانية السيئة التي يعيشها العراق.

وقال المؤلف والكاتب جورج منصور -عبر حسابه على تويتر- "دعه يحسِّن أولا من أوضاع المسيحيين العراقيين في سهل نينوى ومدن أخرى وخاصة النازحين منهم قبل أن يطلب من الآخرين العودة".

وأضاف منصور أن "حركة الهجرة واللجوء من العراق إلى الخارج في تصاعد يومي بسبب الأوضاع المأساوية في البلاد. القضية تتعلق بمصائر الناس وليست مجرد شعارات وتمنيات".

وعلق الفنان العراقي مقداد مادلوم -عبر حسابه على تويتر- قائلا "إن تمكنتم من حصر السلاح بيد الدولة.. عند ذاك ادع الناس للعودة إلى البلاد".

وتساءل "من يضمن مزاج القتل المروع هذا الذي تمر به البلاد والانفلات المفزع دون رادع".

وكتب حسين عبد الرضا -وهو مدير عام متقاعد- على حسابه في تويتر ساخرا "أحسنت دولة الرئيس، وأنا على كامل الاستعداد ان أكون بديلا عن أي واحد منهم، هو يجيء يسكن داري ويأخذ تقاعدي وأنا أروح مكانه هناك".

وعلق المدون ياسر الجبوري، عبر حسابه على تويتر، قائلا "سيادتك بالأول أوقف هجرة المسلمين على طريق بيلاروسيا وبعد ذلك اقنع المسيحيين".

وكتب الصحفي راسم كريم -على حسابه في تويتر- "أي تقدم يا سيادة رئيس الوزراء ونحن نخاف أن نتكلم ونخاف أن نخرج من بيوتنا ولم نعد نخاف من الموت وعوائلنا بلا معيل نخاف من الوحوش التي هجمت علينا من كل صوب نتحمل المخاطر في الرحيل ونتحمل الجوع في سبيل الخلاص من هذا البلد أي بلد الذي لا نملك فيه متر واحد أو راتب نعيش فيه".

 

المصدر : وكالات + وكالة سند

حول هذه القصة

المزيد من سياسة
الأكثر قراءة