عشرات الجرحى في هجوم على المؤتمر الشعبي بالخرطوم

عشرات الجرحى في هجوم على المؤتمر الشعبي بالخرطوم

الهجوم الذي شنه محتجون على المؤتمر الشعبي أدانته قوى "إعلان الحرية والتغيير " (غيتي-أرشيف)
الهجوم الذي شنه محتجون على المؤتمر الشعبي أدانته قوى "إعلان الحرية والتغيير " (غيتي-أرشيف)

أصيب خمسون من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي السوداني، خلال اجتماع هيئة شورى الحزب في الخرطوم، بعد هجوم شنه متظاهرون عليهم.

وحطم المتظاهرون عشرات السيارات الخاصة بالمشاركين في الاجتماع. وأفادت مصادر للجزيرة أنّ قوات الدعم السريع تدخلت لحماية أعضاء المؤتمر المجتمعين، إثر مناشدتهم لفك الحصار الذي فرضه المتظاهرون عليهم داخل القاعة، غير أن قوات الدعم السريع اعتقلت 145 من أعضاء المؤتمر، ونقلتهم إلى السجن المركزي في كوبر دون معرفة السبب.

ونقلت الأناضول عن القيادي في الحزب أبو بكر عبد الرازق، قوله إن عشرات المحتجين هاجموا اجتماع الحزب بالحجارة، ما أسفر عن إصابة العشرات نقلوا على أثرها إلى المستشفى.

و"المؤتمر الشعبي" أسسه المفكر الإسلامي الراحل حسن الترابي، وهو أكبر الأحزاب التي كانت تشارك في حكومة الرئيس المعزول عمر البشير، ويعتبره كثير من السودانيين امتدادا للنظام السابق، ويرفضون مشاركته في المرحلة الانتقالية.

وأدانت قوى "إعلان الحرية والتغيير" الاعتداء الذي تعرض له "المؤتمر الشعبي" بالخرطوم، داعية كل "صاحب مظلمة" ضد النظام القديم وحلفائه إلى اللجوء للقانون لا العنف.

وقالت القوى، التي تقود الاحتجاجات في السودان، عبر بيان "إننا في قوى الحرية والتغيير ندين هذا الاعتداء والتخريب، وندين أي اعتداء مهما كانت أسبابه".

وتابعت أن "رموز المؤتمر الشعبي يتحملون وزرً كبيراً في ما حدث خلال 30 عاماً (فترة حكم الرئيس المخلوع عمر البشير)".

واستدركت "لكن أي شكل من أشكال الاعتداء البدني واللفظي أو التخريب لن يؤسس لوطن يسع الجميع".

ودعا البيان "كل من لديه مظلمة ضد النظام القديم وحلفائه لأن يتخذ من الملاحقة القانونية والمحاسبة العادلة وسيلة للإنصاف".

واعتبر القيادي بـ "قوى الحرية والتغيير"، أمجد فريد، أن حادثة الاعتداء على اجتماع "المؤتمر الشعبي" هي "حادثة فردية ومعزولة"، موضحا أن "الذين يحاولون دفع الثورة السودانية للعنف هم من يريدون هزيمتها". ودعا الشرطة إلى القيام بواجبها ومحاسبة المعتدين.

وفي 11 أبريل/نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني البشير، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي، وشكّل مجلسا عسكريا انتقاليا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.

المصدر : وكالات