خطر مجاعة بجنوب السودان وفرار 70 ألفا لأوغندا

من صور وزعتها بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان في الـ12 من الشهر الماضي  لنازحين لجؤوا إلى قاعدتها بجوبا (الأوروبية)
من صور وزعتها بعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان في الـ12 من الشهر الماضي لنازحين لجؤوا إلى قاعدتها بجوبا (الأوروبية)
حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين من "أزمة إنسانية هائلة ومعقدة" تواجه جنوب السودان، حيث فر 70 ألف شخص على الأقل إلى أوغندا المجاورة منذ تجدد العنف الشهر الماضي.

وقال أوبراين "للأسف، في العام الماضي، تدهور الوضع الإنساني بشكل كبير، بما في ذلك في المناطق التي كانت مستقرة نسبيا، والتشريد والجوع ينتشران الآن على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد".

ووفق الأرقام الأممية فقد نزح 1.6 مليون شخص داخل البلاد، في حين يواجه حوالي 4.8 ملايين نسمة خطر المجاعة.

وأشار المسؤول الدولي إلى أن ما لا يقل عن 70 ألف شخص فروا إلى أوغندا منذ يوليو/تموز، بزيادة عن تقديرات أممية في الأسبوع الماضي تحدثت عن فرار 60 ألفا.
وقال أوبراين من إن "تدفق اللاجئين يبدو أنه في تزايد".

وفر نحو 900 ألف شخص من جنوب السودان منذ اندلاع العنف في ديسمبر/كانون الأول عام 2013، عندما تحول الصراع على السلطة بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ونائبه السابق رياك مشار إلى صراع عسكري.

وتعاني خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في البلاد من فجوة في التمويل تبلغ 700 مليون دولار، وهو رقم من المرجح أن يرتفع عند مراجعة الاحتياجات الجديدة في الأسابيع المقبلة.

وكان أوبراين قد زار جنوب السودان بعد تجدد القتال الذي اندلع في التاسع من يوليو/تموز مع إحياء البلاد الذكرى الخامسة لانفصالها عن السودان. وشكل العنف ضربة لاتفاق السلام الذي وقع العام الماضي لإنهاء الصراع.

المصدر : الألمانية

حول هذه القصة

قالت الأمم المتحدة إن القتال بين الجيش السوداني وقوات للحركة الشعبية بولاية كردفان الحدودية تتسبب بمعاناة كبيرة للمدنيين وتعرض عمليات الإغاثة للخطر. ويواجه آلاف النازحين بالولاية ظروفا قاسية بعدما تركوا مساكنهم وممتلكاتهم هربا من المواجهات.

تريزا ألبينو مواطنة بسيطة تمثل قصتها نموذجاً لآلاف المدنيين بجنوب السودان الذين فروا عقب المواجهات العسكرية بين الحكومة وقوات رياك مشار. ومع شروق شمس كل صباح تزداد معاناة هؤلاء الذين تقدر الأمم المتحدة عددهم بأكثر من مائتي ألف نازح.

في كل يوم تستقبل بوابات مخيم الأمم المتحدة للنازحين بولاية الوحدة بجنوب السودان مئات النازحين الهاربين من المعارك الدائرة بين الحكومة والمتمردين بقيادة رياك مشار النائب السابق للرئيس.

قالت الأمم المتحدة إن عشرين ألفا من سكان منطقة أبيي المتنازع عليها بين شمال وجنوب السودان فروا إلى بلدة أجوك القريبة بعد أن سيطر الجيش الشمالي على المنطقة، وقد أعلن وزير جنوبي استقالته من الحكومة الاتحادية على خلفية هذه الأحداث.

المزيد من حريات
الأكثر قراءة