وفاة نايف تهبط بالبورصة السعودية


انحسرت خسائر مؤشر سوق الأسهم السعودي التي سجلت هبوطا كبيرا في بداية تعاملات اليوم، وحد من الخسائر بختام التعاملات تأكيد الجهات الرسمية نبأ وفاة ولي العهد الأمير نايف بن عبد العزيز، وهو ما عزاه محللون لثقة المتعاملين في صلابة الاستقرار السياسي للمملكة.

وفي وقت سابق من اليوم أعلن الديوان الملكي في بيان وفاة ولي العهد السعودي خارج المملكة وأنه سيصلى على جثمانه غدا بعد صلاة المغرب في الحرم المكي.

وهبط مؤشر سوق الأسهم السعودية -أكبر سوق في المنطقة العربية- نحو 2.5% قبيل الإعلان الرسمي للخبر الذي كان قد انتشر كشائعة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه سرعان ما قلص خسائره بعد صدور التأكيد من الجهات الرسمية لتصل خسائره إلى 0.6% فقط.

وقال محللان سعوديان إن انتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثار حالة من الذعر بين المتعاملين لكن سرعان ما استوعب السوق نبأ الوفاة بعد تأكيد الجهات الرسمية للخبر.

وفي تفسير لما حدث في السوق السعودية، أوضح الكاتب الاقتصادي عبد الحميد العمري أنه قبل الإعلان الرسمي انتشر الخبر بين المتعاملين وهو ما أحدث صدمة، معتبرا أن هذا طبيعي في سوق ناشئة مثل السوق السعودية.

وأضاف أن سرعان ما سُجل تقليص الخسائر وبدأ السوق يمتص الآثار السلبية للخبر.

من جانبه علق مدير الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار تركي فدعق عن تراجع السوق السعودية صباح اليوم، بالقول إن السبب الرئيسي لذلك يعود لانتشار شائعة خبر وفاة ولي العهد قبل تأكيدها رسميا، ولكن بعد التأكيد الرسمي تقلصت الخسائر.

ولفت إلى أنه دائما ما تنعكس الشائعات سواء كانت إيجابية أو سلبية على أداء السوق.

وأضاف أن الأوضاع السياسية مستقرة في السعودية، معتبرا أنه منذ أن تولى الملك عبد الله السلطة أنشأ هيئة البيعة لترتيب عملية انتقال السلطة بشكل سلس وهي التي يقع على عاتقها تحديد من يتولى ولاية العهد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بدد مؤشر السوق السعودي المكاسب التي حققها في أوائل التعاملات، ليغلق عند أدنى مستوى خلال 18 أسبوعا، في ظل حالة من عدم اليقين على المستوى العالمي. وفي بقية البورصات الخليجية شهدت غالبيتها تعاملات ضعيفة عكست إحجام المستثمرين عن التعامل بالأسهم.

تمكن مؤشر سوق المال السعودية (تداول) من تحقيق مكاسب بنحو 20% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، فأغلق المؤشر بنهاية الفترة الربعية عند مستوى 7835.15 نقطة وهي الأعلى خلال الربع الأول من العام 2012.

أمر ملك السعودي هيئة سوق المال بمحاربة المتلاعبين الذين يقفون وراء فقاعة الصعود الكبير للبورصة المحلية، وقال إنه من الضروري تطبيق نظام المخالفات المرتكبة في البورصة بحذافيره على جميع المتعاملين حتى الأمراء.

أنهت البورصة السعودية تعاملات الأسبوع عند أعلى مستوى لها في 42 شهرا، وذلك بعد أن أنهى المؤشر تعاملات أمس الأربعاء مرتفعا لمستوى 7568 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ سبتمبر/أيلول 2008، لتصل بذلك مكاسب السوق المسجلة منذ بداية العام الجاري إلى 18%.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة