الكرك تشيع ضحايا هجوم الكنيسة والأردن يؤكد ملاحقة المتورطين

بدأت محافظة الكرك الأردنية، اليوم الأحد، مراسم تشييع ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، وسط تأكيد السلطات على مواصلة التحقيقات لملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة.
وأعلنت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) إقامة مراسم تشييع رسمية وشعبية موحّدة عند الساعة الواحدة ظهرا، بمشاركة ذوي الضحايا وأبناء المحافظة، على أن تنطلق مواكب الجنازات من عدة كنائس وتتجه إلى موقع الدفن في قرية حمود، حيث جُهّز مدفن ونصب تذكاري لتخليد ذكرى الضحايا.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوبحسب تقارير إعلامية، ارتفعت حصيلة الهجوم إلى 9 قتلى و34 مصابا، بعدما أطلق مسلحون النار خلال مراسم تشييع كانت تُقام في محيط الكنيسة يوم الجمعة الماضي، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الأردن.
وأكدت السلطات الأردنية إدانتها للهجوم ومواصلة التحقيقات لملاحقة المسؤولين عنه وتقديمهم إلى العدالة، وسط دعوات إلى التمسك بالوحدة الوطنية ورفض العنف والتطرف.
وقال رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، خلال جلسة ترأسها في مجلس الوزراء اليوم الأحد، إنه "لا بد من اجتثاث الفكر المتطرف والتكفيري من جذوره"، مؤكدا أنه لا مكان له في المجتمع الأردني.
وأضاف حسان أن "مواجهة التطرف ليست معركة أمنية فحسب، بل معركة وعي وفكر"، مشيرا إلى أن أجهزة الدولة تعمل على القبض على المتورطين في الهجوم الذي وقع في الكرك يوم الجمعة الماضي، ومشددا على أهمية الحفاظ على تماسك المجتمع ومواجهة الفتنة والتطرف.
وأمس السبت، ترأس الملك الأردني عبد الله الثاني اجتماعا لمجلس الأمن القومي، خُصص لبحث الهجوم.
وقال الديوان الملكي إن الملك عبد الله الثاني أكد خلال الاجتماع إدانته لـ"العمل الإرهابي المشين"، وقال إن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في أعمال إرهابية تستهدف أمن المملكة ومواطنيها.
وأضاف أن أمن الأردنيين وسلامتهم يمثلان خطا أحمر، مؤكدا أن الدولة لن تتهاون في ملاحقة المسؤولين عن الهجوم ومحاسبتهم وفقا للقانون.
ووجّه الملك الأجهزة المعنية إلى الرد بحزم على الهجوم، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يسعى إلى استغلال مثل هذه الأعمال للنيل من أمن المملكة أو إثارة الانقسام بين أبنائها.