قطر تؤكد رفضها القصف العشوائي بغزة وغوتيريش يثمن جهودها بشأن الأسرى

رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة وكاله الأنباء القطريه
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري (يسار) والأمين العام للأمم المتحدة بحثا آخر تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وسبل خفض التصعيد (قنا)

عبرت قطر عن موقفها الثابت من إدانة كافة أشكال استهداف المدنيين خلال الحروب وخاصة النساء والأطفال، في حين ثمن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش موقف الدوحة بشأن "الرهائن" المحتجزين في غزة.

وأوضح محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري خلال استقباله للأمين العام للأمم المتحدة في العاصمة القطرية، أن ممارسة سياسة العقاب الجماعي أمر غير مقبول تحت أي ذريعة.

وبحث الطرفان آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل، وسبل خفض التصعيد.

وشدد وزير الخارجية القطري على رفض قطر التام للقصف العشوائي على قطاع غزة، ومحاولات التهجير والنزوح القسري لشعبها المحاصر، وحذر من خطورة التصعيد البري لهذه الحرب على سلامة المدنيين والأسرى في غزة.

وأكد الوزير القطري على ضرورة تواصل دخول قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين العالقين تحت القصف.

كما طالب المسؤول القطري، بسرعة تحرك المجتمع الدولي للاستجابة لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة للوصول إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة، وشدد على أهمية تنسيق الجهود الدولية والإقليمية من أجل وقف العدوان على غزة، والعمل الجاد لتحقيق السلام العادل والشامل.

وأكد رئيس مجلس الوزراء القطري تقدير دولته لجهود الأمم المتحدة، والدور الفعال لأمينها العام في حشد الجهود الدولية من أجل التهدئة وخفض التصعيد، متعهدا باستمرار جهود قطر في الوساطة بالتنسيق مع المنظمة الأممية.

من جهته عبر الأمين العام للأمم المتحدة عن امتنانه وتقديره لمبادرات الوساطة التي تقوم بها قطر، ودعمه لجهود الوساطة القطرية خصوصا دورها الأخير في الإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة.

وندد غوتيريش السبت بـ"التصعيد غير المسبوق" من القصف الإسرائيلي على قطاع غزة مجددا دعوته إلى "وقف إطلاق نار إنساني فوري".

وقال المسؤول الأممي خلال زيارة إلى الدوحة: "لقد شجعني في الأيام الأخيرة ما بدا أنه توافق متزايد في رأي المجتمع الدولي… على الحاجة إلى هدنة إنسانية -على الأقل- في القتال" وتابع "للأسف، بدلا من الهدنة، فوجئت بتصعيد غير مسبوق للقصف وآثاره المدمرة، مما يقوض الأهداف الإنسانية المشار إليها".

المصدر : الجزيرة + الجزيرة + وكالات