عشرات القتلى بغارات للتحالف العربي شمال صنعاء

قالت مصادر محلية إن نحو 40 شخصا معظمهم ينتمون لمليشيا الحوثي قتلوا بغارات شنها طيران التحالف العربي قرب معسكر "الصمع" في منطقة أرحب شمال العاصمة اليمنية صنعاء.
وأضافت المصادر أن غارة استهدفت نقطة تفتيش للحوثيين ما أدى إلى مقتل ستة منهم، تلتها غارتان استهدفتا نزلا مكونا من طابقين ما أدى إلى مقتل 34 شخصا معظمهم من جماعة الحوثي كانوا يتجمعون فيها استعدادا لفعالية يوم غد.
وذكرت المصادر أن من بين القتلى الذين سقطوا بالنزل بعض المدنيين يعملون في المزارع القريبة، لكنها أشارت إلى أن معظمهم جنود بمعسكري "الصمع" و"فريجة" القريبين من المكان المستهدف، وأنهم يضطرون للعمل في المزارع لتوفير لقمة العيش مع انقطاع صرف الرواتب.
وشنت مقاتلات التحالف العربي بعد منتصف الليل غارات مكثفة على مواقع عسكرية في مناطق محيطة بالعاصمة صنعاء. وقال مسؤول في منظمة إغاثة دولية لوكالة الأنباء الفرنسية إن بعض القتلى من النازحين، مشيرا إلى أن فرق عملت على انتشال جثث ضحايا آخرين من تحت الأنقاض في مواقع الغارات.
وفي سياق متصل، اتهمت وزارة الصحة في صنعاء-الواقعة تحت سيطرة الحوثيين- اليوم الأربعاء قوات التحالف العربي بقتل مدنيين في قصف جوي استهدف استراحة للنوم بمديرية أرحب شمالي العاصمة.
وقال الناطق باسم الوزارة في حكومة تحالف الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إن طيران التحالف استهدف بقصف جوي استراحة للنوم يقطنها 70 من المواطنين في قرية بيت العزي بمديرية أرحب شمالي صنعاء. وأضاف أن عدد القتلى تجاوز الثلاثين وأن العدد النهائي غير معروف.
من جهته، لم يصدر التحالف العربي بقيادة السعودية أي بيان أو توضيح بشأن هذه الغارات.
على صعيد آخر يقيم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح فعالية حاشدة في صنعاء غدا الخميس بمناسبة ذكرى تأسيس حزبه، في حين دعا الحوثيون إلى إقامة مهرجانات على مداخل العاصمة تحت شعار "التصعيد والتصعيد المضاد"، حيث يعيش تحالف الحوثي وصالح أزمة كبيرة.
يذكر أن الحوثيين و قوات علي عبد الله صالح يسيطرون على مديرية أرحب منذ نهاية عام 2014، وتتهمهم قوات الحكومة الشرعية بتنفيذ العديد من عمليات الاختطاف وتفجير العشرات من المنازل لمعارضيهم في المديرية.