تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى الاثنين القادم

مددت محكمة إسرائيلية اليوم الخميس اعتقال رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح حتى الاثنين القادم، ويواجه شيخ الأقصى اتهامات لها صلة بدفاعه عن المسجد الأقصى المبارك وبنشاطه السياسي.
وقالت مراسلة الجزيرة نجوان سمري إن "محكمة الصلح" في ريشون لتزيون قرب تل أبيب قررت تمديد اعتقال صلاح لاستكمال التحقيق معه في شبهات تتعلق بـ "التحريض على العنف والإرهاب، والعضويةِ في تنظيم محظور".
وأضافت أن النيابة العامة طالبت باستمرار اعتقاله حتى إنهاء الإجراءات القضائية بحقه، وقد استجابت لها المحكمة. في حين طلب الدفاع الإفراج عنه فورا. ونقلت عن النيابة أنها ستقدم لائحة اتهام ضده.
وأشارت المراسلة إلى أن اتهامات الشرطة ضد الشيخ تشمل "التحريض على العنف والإرهاب، والانتماء لمنظمة محظورة" هي الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، والتي تم حظرها قبل نحو عامين. وأوضحت أن من التهم الأولية الأخرى ما يتعلق بدعمه المرابطين والمرابطات بالمسجد الأقصى.
ونقلت عن الشيخ صلاح قوله بالمحكمة إنه تم التهجم عليه من قبل سجناء إسرائيليين في السجن الذي نقل إليه بعد اعتقاله فجر الاثنين الماضي. واعتقلت قوة من الشرطة شيخ الأقصى من منزله بمدينة أم الفحم بناء على الاتهامات التي سبق ذكرها، وقضت نفس المحكمة في ريشون لتزيون باعتقاله ثلاثة أيام، لتقرر اليوم تمديد اعتقاله.
يُذكر أن الشيخ صلاح اعتقل وسجن مرات عديدة بسبب دفاعه المستميت عن المسجد الأقصى، وتحديه القيود التي تم فرضها عليه في مناسبات كثيرة بهدف عرقلة نشاطه في هذا المجال.