أوغلو يكشف تفاصيل الاعتذار الإسرائيلي

حفظ

TURM112 - Ankara, Ankara, TURKEY : U.S. Secretary of State John Kerry (L) meets with Turkish Foreign Minister Ahmet Davutoglu at the Ankara Palace, Turkey, on March 1, 2013. Ankara is the fifth leg of Kerry's first official overseas trip, a nine-day dash through Europe and the Middle East. AFP PHOTO POOL
undefined

أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن اعتذار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنظيره التركي رجب طيب أردوغان عن الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة عام 2010، ليس له علاقة بالأزمة السورية.

وأوضح أوغلو في مقابلة مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية "تي آر تي" مساء الجمعة أن التطور الأخير في الموقف الإسرائيلي ليست له أي علاقة بموقف تركيا من الأزمة السورية الراهنة، مشددا على أن "تركيا لا تخادع على الإطلاق في مواقفها وإنما تصرّ عليها، لأنها تكون على حق في ما تدعيه".

وذكر الوزير التركي أن أردوغان تشاور قبل تلقي اتصال نتنياهو مع رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للحصول على موافقتهما على قبول الاعتذار الإسرائيلي، كما اتصل أيضا بالرئيس المصري محمد مرسي ورئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي (قبل استقالته) وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

نتنياهو اعتذر برفقة أوباما
وأضاف أوغلو أن الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بدأ بعد ذلك، إذ تكلم نتنياهو أولا ثم أعطى الهاتف للرئيس الأميركي باراك أوباما، واستمر الاتصال ما بين عشرين إلى ثلاثين دقيقة. مشيرا إلى أن الاتصال الهاتفي الثلاثي تم بعد الاتفاق على نص بيان مشترك بشأن الموضوع.

وقال داود أوغلو إن المطالب التركية الأساسية تمت تلبيتها، في إشارة إلى اعتذار إسرائيل وموافقتها على دفع تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن غزة. وأكد أن إسرائيل شعرت بالعزلة الدولية بعد حادث مرمرة.

‪سفينة مرمرة أضحت رمزا للانتصار على الحصار‬ (الأوروبية-أرشيف)
‪سفينة مرمرة أضحت رمزا للانتصار على الحصار‬ (الأوروبية-أرشيف)

ولفت أوغلو إلى أن الاعتذار جاء تتويجا لجهود انطلقت منذ ثلاث سنوات، مشيرا إلى الدور الذي لعبه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الوصول إلى اتفاق على نص اعتذار مشترك بين الجانبين بعد زيارته إلى أنقرة في الأول من مارس/آذار الجاري.

إعلان

وأشار إلى أن الأتراك تحدثوا مع كيري ست مرات خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا أنهم كانوا على اتصال بمسؤولين أميركيين فقط توسطوا للاتفاق النهائي قبل زيارة أوباما إلى إسرائيل، إذ جرى الاتفاق على أن يتصل نتنياهو بأردوغان وهو برفقة أوباما.

بداية جديدة
وناشد الوزير التركي إسرائيل إعادة النظر في تصرفاتها، موضحا أن الاعتذار الذي تقدمت به ليس إلا مجرد بداية، وأن الطريق أصبح ممهدا لإحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية على أساس متساوٍ.

وقَبِل رئيس الوزراء التركي أمس الجمعة اعتذار نتنياهو عن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوز إسرائيلية على سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت إحدى سفن أسطول الحرية المتجه إلى غزة في مايو/أيار 2010، مما أدى لمقتل تسعة أتراك.

وأعلن نتنياهو من جهته رفع بعض القيود على حركة الأشخاص والبضائع إلى الأراضي الفلسطينية ومن بينها غزة.

وكانت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تدهورت بعد الهجوم، وطلبت تركيا من إسرائيل الاعتذار عنه وهو ما رفضته تل أبيب بشدة، ونشرت إسرائيل صورا أثناء اقتحام السفينة قالت إنها تبين أن الجنود الإسرائيليين كانوا في حالة دفاع عن النفس.

المصدر: يو بي آي

إعلان