تخطي الروابطانتقل الى المحتوى
play
البث الحي
Navigation menu
  • أخبار
    • عربي
    • دولي
    • سياسة
    • مراسلو الجزيرة
    • صحافة
    • تحقق
    • وسم
    • موسوعة
    • حريات
    • بالصور
  • اقتصاد
  • رياضة
  • رأي
    • مقالات
    • مدونات
  • ميدان
    • إعلام
    • دراسات
    • تراث
    • سلاح
    • صراع
    • فكر ونفس
    • وجوه
    • ملفات
  • متخصصة
    • علوم وبيئة
    • صحة
    • تكنولوجيا
    • أسلوب حياة
    • مرأة ورجل
    • سفر
    • ثقافة
    • فن
    • منوعات
  • محليات
    • فلسطين
    • اليمن
    • سوريا الآن
    • السودان
    • مصر
    • العراق
    • لبنان
    • المغرب
    • ليبيا
  • فيديو
play
البث الحي
Navigation menu
  • فلسطين
  • القدس

بالصور

أسلوب حياة|اجتماعي|فلسطين

هذه ليست صور "قبل وبعد".. بل حكايات جيل في غزة يعيد اختراع نفسه

حفظ

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink
صورة رقم (17) فلسطين- غزة-حي الرمال- أكاديمية سمايل كيتشن، في هذه الصورة، يجتمع المتدرّبون حول وصفات الطهي مع الشيف نبيل الشوّاف، في مساحةٍ تحوّل التدريب إلى محاولة جماعية لصناعة بداية جديدة، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
فلسطينيون تركوا مهنهم ووظائفهم ويتعلمون وصفات الطهي في أكاديمية "سمايل كيتشن" في غزة (الجزيرة)
إسراء طارق الرملي
Published On 1/5/20261/5/2026
|
آخر تحديث: 13:14 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:14 (توقيت مكة)

غزة- لا تقف الصور عند حدود "قبل وبعد"، بل تكشف سيرة جيل كامل كان يبدأ صباحه بمفاتيح المكتب ورائحة العمل وحركة الزبائن وخطط صغيرة تكفي لصناعة حياة كريمة.

شباب بدأوا مشاريعهم الخاصة، ونسجوا من دخلها استقلالهم، وعلّقوا عليها أحلام الزواج والبيت والتطور والمستقبل. كانوا في أول الطريق تقريبا، يختبرون معنى أن يصنع الإنسان مكانه بيديه.

ثم جاءت الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وجاء معها جيش الاحتلال الإسرائيلي قوة اجتياح دمّرت الحجر والمعنى معا: البيوت التي كانت تأويهم، والمكاتب التي تمنحهم دخلا، والمشاريع التي صنعت أسماءهم، والأسواق التي كانت تحمل دورة الحياة اليومية.

ومع تدمير مصادر الرزق، انهارت طبقة كاملة من أحلام الشباب الغزّي في الاستقرار والمهنة والدخل الآمن.

وأمام هذا الخراب الاقتصادي الواسع، يتجه بعضهم اليوم إلى أكاديمية محلية بحثا عن مهنة جديدة تمكّنهم من فتح مشاريع خاصة بهم، وتؤمّن مردودا ماديا يعينهم على مواجهة الظروف المعيشية القاسية في القطاع.

والأكاديمية نفسها "سمايل كيتشن" تحمل حكاية صمود موازية، فقد تعرضت للتدمير مرتين خلال حربي عامي 2021 و2023، ثم عادت للعمل من جديد رغم شحّ غاز الطهي وانقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار احتياجات التدريب ومستلزمات الطهي.

هكذا يصبح المكان جزءا من الحكاية، فهي مساحة للتعلم وأكاديمية تنهض من أثر الدمار والقصف، وشباب يعيدون تدريب أيديهم على احتمال آخر للحياة.

بين صورة العمل القديم وصورة المريول، تظهر غزة وهي تدفع أبناءها إلى اختراع بدايات جديدة من قلب الفقد.

صورة رقم (1) فلسطين- غزة- ‏بيت حانون- في كلية الزراعة والطب البيطري عام 2019، كان محمد البسيوني يتعلّم كيف تبدأ الحياة من بذرةٍ وشتلة، تدريبٌ ميداني داخل المشتل على الزراعة والوقاية من الأمراض والحشرات، قبل أن تصير ملامح المستقبل الزراعي في غزة نفسها معلّقة على قدرة الناس على حماية ما تبقّى من أسباب العيش، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
محمد البسيوني كان في كلية الزراعة والطب البيطري عام 2019 يتعلّم كيف تبدأ الحياة من بذرة وشتلة، ويتلقى تدريبا ميدانيا داخل المشتل على الزراعة والوقاية من الأمراض والحشرات، قبل أن تصير ملامح المستقبل الزراعي في غزة نفسها معلّقة على قدرة الناس على حماية ما تبقّى من أسباب العيش. والآن وبعد أن حملت الحرب له خسارة مضاعفة؛ شهادة جامعية أُحرقت تحت قصف الاحتلال لمنزل العائلة، وقطاعا زراعيا وبيطريا نال منه الدمار حتى ضاقت أبواب الرزق اتجه لتعلم فنون الطبخ (الجزيرة)
إعلان
صورة رقم (2) فلسطين- غزة- ‏بيت حانون في صيف 2020، كان محمد البسيوني يتدرّب في كلية الزراعة والطب البيطري على تفاصيل الإنتاج الحيواني وتغذية الحيوانات، من إعداد خلطات الأعلاف الخاصة بأبقار الحليب إلى فهم علاقة المعرفة الزراعية بالأمن الغذائي. كانت هذه المهارات تُبنى لمستقبلٍ مهني واضح، قبل أن تعيد الحرب تشكيل معنى العمل والحياة في غزة، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
محمد البسيوني كان يتدرّب في كلية الزراعة والطب البيطري على تفاصيل الإنتاج الحيواني وتغذية الحيوانات، من إعداد خلطات الأعلاف الخاصة بأبقار الحليب إلى فهم علاقة المعرفة الزراعية بالأمن الغذائي، أملا في بناء مستقبل مهني واضح، قبل أن تعيد الحرب تشكيل معنى العمل والحياة في غزة وتضاعف خسارته، بفقد شهادته وقصف منزل عائلته وتدمير كل فرصه للعمل (الجزيرة)
صورة رقم (5) فلسطين- غزة براء الضبة – ميكانيكي- كان الكراج بالنسبة إلى براء الضبّة أكثر من مكان عمل، بنى خبرته كميكانيكي قبل الحرب، قبل أن يهدم القصف المكان الذي كان يمنحه دخله اليومي وإحساسه بالثبات، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
كراج الميكانيك كان بالنسبة إلى براء الضبّة أكثر من مكان عمل، بنى خبرته كميكانيكي قبل الحرب، وجاء القصف ليهدم المكان الذي يمنحه دخله اليومي وإحساسه بالثبات. ليبدأ طريقه في تحضير المشروبات محاولا أن يمدّ تلك الخبرة إلى أفق جديد (الجزيرة)
صورة رقم (11) فلسطين- غزة منذ عام 2018، بنى يوسف السباح خبرته في التجارة الإلكترونية داخل شركة Top Plus، إلى أن هُدم المكتب باستهداف برج الدردساوي عام 2023؛ فوجد نفسه أمام لحظة قاسية أن يترك سنواته المهنية تحت الركام، أو يبدأ من جديد بمهارةٍ أخرى تحفظ له معنى العمل والرزق، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
يوسف السباح بنى خبرته في التجارة الإلكترونية داخل شركة "توب بلس" إلى أن هُدم المكتب باستهداف برج الدردساوي عام 2023، فوجد نفسه أمام لحظة قاسية: يترك سنواته المهنية تحت الركام، أو يبدأ من جديد بمهارة أخرى في تعلّم صناعة الحلويات، مؤكدا أنه لم يعد يرى نفسه فقط شخصا غيّر مجاله، بل شخصا قرر أن لا يستسلم مهما تغيرت الظروف (الجزيرة)
صورة رقم (13) فلسطين- غزة- رامي أبو زيدان- خريج ثانوية عامة 2026 في عمرٍ يفترض أن يكون ممرًا طبيعيًا إلى الجامعة، ولكن لم يستطع المرور بسبب الضائقة المالية لأسرته، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
رامي أبو زيدان أنهى الثانوية العامة العام الحالي، في عمر يفترض أن يكون ممرا طبيعيا إلى الجامعة، وهو ما لم يحدث بسبب الضائقة المالية لأسرته، ليجد نفسه في الطهي، ويحاول أن يفتح مسارا آخر، مهنة تسند يومه، وتمنحه فرصة لتأجيل الخسارة لا الاستسلام لها (الجزيرة)
صورة رقم (15) فلسطين- غزة- ياسين الخضري، داخل أحد المراكز التجارية في غزة، كان ياسين الخضري يتحرك بين الزبائن وواجهات المحال بثقة المسوّق الذي يعرف كيف يصنع من كل لقاء فرصة؛ قبل أن تغلق الحرب أبواب العمل، وتدفعه إلى البحث عن مهنة جديدة تحفظ له كرامة الرزق، 26/04/2026، إسراء الرّملي- خاص بالجزيرة نت.
داخل أحد المراكز التجارية في غزة، كان ياسين الخضري يتحرك بين الزبائن وواجهات المحال بثقة المُسوّق الذي يعرف كيف يصنع من كل لقاء فرصة، قبل أن تغلق الحرب أبواب العمل، وتدفعه للبحث عن مهنة جديدة تحفظ له كرامة الرزق. وفي الطهي وجد البداية الجديدة، يُفتّش فيها عن مشروع صغير يعيد له معنى الكسب وسط واقع اقتصادي قاس في غزة (الجزيرة)
إعلان


  • من نحن

    • من نحن
    • الأحكام والشروط
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة ملفات تعريف الارتباط
    • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
    • بيان إمكانية الوصول
    • خريطة الموقع
  • تواصل معنا

    • تواصل معنا
    • احصل على المساعدة
    • أعلن معنا
    • ابق على اتصال
    • النشرات البريدية
    • رابط بديل
    • ترددات البث
    • بيانات صحفية
  • شبكتنا

    • مركز الجزيرة للدراسات
    • معهد الجزيرة للإعلام
    • تعلم العربية
    • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • قنواتنا

    • الجزيرة الإخبارية
    • الجزيرة الإنجليزي
    • الجزيرة مباشر
    • الجزيرة الوثائقية
    • الجزيرة البلقان
    • عربي AJ+

تابع الجزيرة على:

  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram-colored-outline
  • rss
  • whatsapp
  • telegram
  • tiktok-colored-outline
شعار شبكة الجزيرة الإعلامية
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية