في أقل من دقيقتين.. ضربة قاضية تمنح موظفا بسيطا عقد مقاتل محترف

كان صلاح الدين "سال" إيفرت يرتب ثلاجة دانا وايت عندما أخبره رئيس منظمة "يو إف سي" بأن فرصته قد حانت. وبعد دخوله القفص، احتاج الموظف السابق إلى أقل من دقيقتين ليحصل على عقد مقاتل.
وحقق الأمريكي البالغ 29 عاما فوزا خاطفا على مواطنه أوزي مارتن بالضربة القاضية في الجولة الأولى، ضمن سلسلة دانا وايت للمنافسين في لاس فيغاس.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوبهذا الفوز، أصبح إيفرت أول موظف سابق في "يو إف سي" يصل إلى سلسلة المنافسين ثم ينضم إلى قائمة مقاتلي المنظمة.
من غرفة البريد إلى مكتب دانا وايت
بدأت علاقة إيفرت بـ"يو إف سي" بعيدا عن الأضواء والقفص.
ووفقا للموقع الرسمي للمنظمة، فقد بدأ العمل في غرفة البريد والأمن المؤسسي، قبل أن يتولى لاحقا تنفيذ عدد من المهام اليومية لوايت.
وبالتوازي مع عمله، شق إيفرت طريقه في الفنون القتالية المختلطة، محققا 4 انتصارات في أول 4 نزالات احترافية، جميعها في الجولة الأولى.
ومن بينها فوز خاطف على ويسلي درين في يناير/كانون الثاني الماضي، احتاج فيه إلى 4 ثوان فقط لحسم النزال بالضربة القاضية.
ومع توالي انتصاراته، اقترب حلم الانتقال من العمل خلف كواليس "يو إف سي" إلى القتال داخل قفصها.
وجاءت الفرصة بطريقة غير متوقعة، إذ كشف إيفرت أن وايت أبلغه بمشاركته في سلسلة المنافسين بينما كان يرتب ثلاجته في المكتب.
من 4 انتصارات إلى عقد يو إف سي
دخل إيفرت نزاله أمام مارتن بسجل خالٍ من الهزائم، إذ كان كلاهما يملك 4 انتصارات في 4 نزالات احترافية.
لكن التكافؤ على الورق لم يدم طويلا داخل القفص.
وضغط إيفرت على منافسه منذ البداية، قبل أن يحسم المواجهة بسلسلة من اللكمات بعد دقيقة و57 ثانية من الجولة الأولى.
ورفع بذلك سجله الاحترافي إلى 5 انتصارات من دون هزيمة، بينها 3 بالضربة القاضية وانتصاران بالإخضاع.
وبعد النزال، أعلن وايت منح إيفرت عقدا للانضمام إلى "يو إف سي".
من الموظف إلى المقاتل
أثار ارتباط إيفرت السابق بوايت سؤالا عما إن كانت علاقاته داخل "يو إف سي" قد ساعدته في الحصول على الفرصة.
لكن رئيس المنظمة نفى أن يكون إيفرت قد استغل علاقاته للوصول إلى سلسلة المنافسين، مؤكدا أنه لم يطلب منه فرصة للمشاركة.
وأوضح وايت أنه هو من دفع باتجاه مشاركة إيفرت بعدما تابع مسيرته وانتصاراته، ووصف قصته بعد النزال بأنها "لا تصدق".
وهكذا اكتملت رحلة بدأت في غرفة البريد والأمن، ومرت بمكتب رئيس "يو إف سي"، قبل أن تقود إيفرت إلى المكان الذي كان يسعى إليه: داخل القفص مقاتلا في المنظمة التي عمل خلف كواليسها.
