زملاء جاكييه يتهمون سوريا بقتله

حفظ

epa03056499 A undated handout image provided by French televison France 2, shows French journalist Gilles Jacquier who died in Homs, Syria, on 11 January 2012 during a government-sponsored trip when the group was caught in a rocket explosion. EPA/FRANCE 2 / HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

قال صحفيان سويسريان اليوم الأحد إن السلطات السورية متورطة في مقتل الصحفي جيل جاكييه مراسل التلفزيون الفرنسي الذي قتل في وقت سابق من الشهر الجاري بمدينة حمص في سوريا.

وقال باتريك فاليلين من صحيفة "إبدو" الأسبوعية، وسيد أحمد حموش من صحيفة "ليبرتيه" اللذان كانا مع جاكييه يوم مقتله، إنهما يعتقدان بأن الهجوم كان جزءا من فخ نصبته السلطات السورية.

وقال فاليلين "شعرت بأن كل ما حدث كان مخططا له"، ووصف كيف أن مجموعة من الصحفيين الأجانب -بمن فيهم جاكييه- كانوا في طريقهم لزيارة أحد المستشفيات بمدينة حمص يوم 11 يناير/كانون الثاني الجاري، عندما أمرهم مرافقوهم من الجنود السوريين ومسؤولي الاستخبارات بالتوقف لإجراء مقابلة مع تجار في الجزء الموالي للحكومة من المدينة.

وأضاف أنه بعد فترة وجيزة سُمع دوي انفجار، وطلب الجنود من الصحفيين الأجانب الإسراع إلى موقع التفجير لتصوير ما حدث.

وبينما ذهب جاكييه مع بعض الصحفيين إلى الموقع بقي فاليلين وحموش، وقالا إنهما يشكان في أن الجنود السوريين كانوا يشجعون الصحفيين على التحرك إلى منطقة الخطر وليس بعيدا عنها.

وقال حموش -وهو من أصل عربي- إنه يبدو أن الجنود كانوا يعرفون مسبقا أن الهجوم سيحدث، وهو ما ظهر في حديث أحد مسؤولي الاستخبارات الذين يرتدون ملابس مدنية، والذي توقع مكان الانفجار قبل وقوعه، مؤكدا أن ما حدث كان فخا.

ووفقا لهذين الصحفيين السويسريين، فإن الأحداث التي تلت الهجوم تؤكد تورط الحكومة السورية في الحادث، خاصة أنه تمت سرقة مذكرات جاكييه التي احتوت على لقاءاته مع أنصار المعارضة.

وقال فاليلين إنه يعتزم لقاء الشرطة الفرنسية الأسبوع المقبل، في الوقت الذي بدأت فيه النيابة العامة في باريس تحقيقا أوليا في حادث القتل.

ويعد المراسل الفرنسي أول صحفي غربي يقتل منذ بدء الاحتجاجات بسوريا في مارس/آذار الماضي.

إعلان

وقالت السلطات السورية إن جاكييه (43 عاما) قتل في هجوم بقنبلة يدوية نفذتها قوى المعارضة، وهو ادعاء شككت فيه الحكومة الفرنسية وجماعات حقوق الإنسان والمعارضة السورية.

وحظرت سوريا تقريبا دخول جميع الصحفيين الأجانب منذ بدء الاحتجاجات، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من خمسة آلاف شخص لقوا حتفهم.

وبدأت السلطات السورية مؤخرا إصدار تأشيرات قصيرة الأجل لعدد محدود من الصحفيين الذين يسمح لهم بالتحرك بصحبة مرافقين من قبل الحكومة فقط.

المصدر: أسوشيتد برس

إعلان