وزيرة يمنية تعلق عملها تضامنا مع معتقلين

حفظ

YEMEN : Yemen's Human Rights Minister Huriya Mashhoor poses after joining youth activists who went on hunger strike and a sit-in to press authorities to release dozens of activists held since the 2011 uprising against ex-president on June 2, 2013 at the central prison compound in Sanaa, Yemen. In total, 58 men who participated in protests that forced ax-president to step down in February 2012, remain incarcerated, while the fate of 17 others remains unknown, according to local rights group Hood. AFP PHOTO STR
undefined
أعلنت وزيرة حقوق الإنسان في حكومة الوفاق اليمنية حورية مشهور تعليق عملها في الحكومة حتى يُفرج عن المعتقلين من شباب الثورة.

وكانت الوزيرة قد أعلنت الأحد أنها بدأت إضرابا عن الطعام في سبيل الإفراج عن ستين ناشطا معتقلين من دون محاكمة منذ الانتفاضة الشعبية عام 2011 ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقد انضمت حورية مشهور في وقت سابق إلى اعتصام ينظمه عشرون ناشطا داخل السجن المركزي في صنعاء، معلنة وقوفها مع أولئك المعتصمين. لكنها عادت والتقت الرئيس عبد ربه هادي منصور وقالت إنها تلقت وعودا بالإفراج عن المعتقلين خلال الساعات القادمة، وذلك قبل الإعلان عن خطوتها بتعليق عملها بالحكومة.

وفي غضون ذلك يواصل النشطاء اعتصامهم أمام ساحة السجن مطالبين بإطلاق معتقلين من رفاقهم اتهموا بتفجير مسجد دار الرئاسة بصنعاء قبل عامين.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ويؤكد النشطاء أن التهم الموجهة إلى المعتقلين لفقتها أجهزة نظام صالح، ويتهم بعضهم المدعي العام بالمسؤولية عن بقاء زملائهم وراء القضبان.

يُذكر أنه بقي بالسجن 58 شخصا من الذين شاركوا باحتجاجات أجبرت صالح على التنحي في فبراير/شباط 2012، في حين ما زال مصير 17 آخرين مجهولا، وفق منظمة هود الحقوقية غير الحكومية.

ويُشتبه في ضلوع بعض المعتقلين الـ58 في هجوم استهدف صالح في القصر الرئاسي بصنعاء في يونيو/حزيران 2011 قتل فيه 11 من حرسه وبعض معاونيه وأصيب هو نفسه بحروق بالغة.

الجدير بالذكر أن هادي انتخب في فبراير/شباط 2012 كجزء من صفقة خروج مدعومة أمميا توسطت فيها دول الخليج وخلع بموجبها صالح من منصبه بعد 33 عاما قضاها بالسلطة، وهو ما أنهى عاما من الاحتجاجات والمظاهرات.

المصدر: الجزيرة

إعلان