فنان سوري يستخرج تصاميمه من الطبيعة

يستمر بالحي الثقافي في الدوحة (كتارا) حتى 14 يناير/كانون الثاني الجاري معرض "هندسة الطبيعة في التكوين المعماري" للفنان السوري محمد مهند بركات. ويضم المعرض11 تمثالا معلقا في الجدران و10 مجسمات والكثير من التصاميم.

وقال بركات -وهو من مواليد قطر– إنه درس هندسة الطبيعة ويعمل على أن يستخرج منها أشكالا معمارية وأشكال تصميم داخلي، وأضاف بركات -الذي درس هندسة الطبيعة في كلية الفنون الجميلة بدمشق– أنه تأثر في هذا المجال بأخيه الأكبر محمد نشأة بركات.

ويضيف الفنان السوري أنه يمكن استخراج تصاميم وديكور انطلاقا من أي شيء في الطبيعة مثل الأشجار والحيوانات، إذ صمم الفنان السوري كرسيا انطلاقا من دراسة الشكل الهندسي لقشور جلد القرش.

وقبل أن يتخذ لنفسه أسلوبا خاصا في التصميم، تعاطى بركات كثيرا مع الرسم ودرس أعمال أشهر المصممين المعماريين وأسلوبهم وكتبهم وتصاميمهم. ويطغى على أعمال الفنان السوري اللون الأبيض، ويوضح أن هذا اللون يتيح إظهار ظلال الأشياء في التصاميم واللوحات والأشكال التي ينجزها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

لا تختلف المنحوتات التي يعرضها حاليا "معهد العالم العربي" بباريس للفنان الجزائري الألماني رودولوف حمادي، عن تلك التي يعرضها له "متحف الصيد والطبيعة" في المدينة نفسها، وإن اختلف عنوانا المعرضين.

تركت المهندسة المعمارية العراقية زها حديد (1950-2016) بصمات بارزة في عالم الهندسة حيث باتت مشهورة بلقب "ملكة المنحنيات" بالنظر إلى الطابع الثوري في تصاميمها وتخليها عن الأشكال الهندسية التقليدية.

شهدت العاصمة اللبنانية بيروت أمس الخميس افتتاح الدورة السادسة من معرض "بيروت آرت فير" بمشاركة 18 دولة حول العالم. ويضم المعرض خمسين من صالات العرض الدولية للفن الحديث والمعاصر والتصميم.

افتتحت بالعاصمة العمانية مسقط أول دار أوبرا في منطقة الخليج العربي. ويعد تصميم مبنى الدار من أبرز التصاميم المعمارية المستوحاة من التراث الحضري العماني، وهو تصميم هندسي راق يجعله أحد أبرز المنجزات الثقافية والمعمارية الحديثة في عمان.

المزيد من فني وثقافي
الأكثر قراءة