نازحو الفلوجة يطالبون بالكشف عن مصير ذويهم

طالب نازحون وصلوا إلى معسكرات أقيمت لهم في مدينة عامرية الفلوجة جنوب مدينة الفلوجة السلطات العراقية بالكشف عن مصير ذويهم من الرجال الذين اعتقلتهم مليشيا الحشد الشعبي بعد فرارهم من مناطقهم وتسليم أنفسهم للقوات العراقية.

وقال النازحون -ومعظمهم نساء وشيوخ من أهالي المناطق المحيطة بمدينة الفلوجة- إن مليشيا الحشد اعتقلت ذويهم ونقلتهم إلى أماكن مجهولة، وإنهم فقدوا الاتصال بهم منذ لحظة اعتقالهم قبل نحو أسبوعين.

وتقول امرأة تم اعتقال زوجها إنها لا تدري عنه شيئا منذ تم اعتقاله، وسط أنباء عن عمليات قتل وحرق وتقطيع لأعضاء هؤلاء المفقودين.

من جانبه، يقول أحد المسنين إن "الإذاعات كانت تبث نداءات للتوجه إلى القوات العسكرية التي سترحب بنا، لكننا فوجئنا بالمليشيات تهيننا وتذبح أبناءنا".

وتوجه إحدى السيدات وهي تبكي نداء إلى العالم لمساعدتها على الوصول إلى زوجها وابنها المختطفين، وتقول أخرى إنهم كانوا يعانون في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، لكن المليشيات فعلت أسوأ من ذلك باختطاف ذويهم وإخفائهم.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفادت المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح في العراق، أن أكثر من 43 ألف شخص نزحوا من الفلوجة بين 22 من مايو/أيار الماضي و13 يونيو/حزيران الجاري، بسبب اشتداد المعارك بالمدينة.

قتل العشرات من القوات العراقية في اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية بمدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق، بينما هاجم التنظيم مواقع للجيش غرب الرمادي وسيطر على منطقتي زنكورة والبو جليب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة