اختطاف وتصفية وتجنيد أطفال وأفارقة.. 1033 انتهاكا حوثيا في شهر

حفظ

epa13237566 A screen grab taken from an undated handout video released on 13 September 2026 by the Houthi military media center shows Houthi fighters standing guard at a seized camp during an offensive in the port city of Mokha, western coast of Yemen. Yemen's Saudi-backed government accused Iran and its regional allies of supporting the Houthis’ recent offensive, during which the group captured key port areas, including Mokha, and seized control of strategic maritime positions along the Bab al-Mandab Strait. EPA/HOUTHI MILITARY MEDIA CENTER HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
الشبكة حملت الحوثيين وعناصرهم المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين (الأوربية)

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إنها وثقت 1033 جريمة وانتهاكا ارتكبتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) منذ بدء "تصعيدها العسكري" في 3 سبتمبر/أيلول وحتى 27 من الشهر نفسه، وطالت مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وبحسب الشبكة، شملت الانتهاكات التصفية الميدانية والاختطاف والإخفاء القسري ومداهمة المنازل وتفجيرها، كما امتدت إلى اعتقال يمنيين على خلفية مشاركتهم أو نيتهم المشاركة في فعاليات إحياء الذكرى الـ64 لثورة 26 سبتمبر.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وقالت الشبكة إن الحوثيين اعتقلوا 278 مواطنا في محافظات إب وذمار وصنعاء وعمران وحجة والمحويت وريمة وأمانة العاصمة، على صلة بهذه الفعاليات.

وفي تعز والحديدة، سجلت الشبكة 421 حالة اختطاف وإخفاء قسري منذ بدء "التصعيد"، إضافة إلى تفجير 3 منازل وتدمير 3 أخرى، ومداهمة 320 منزلا في الوازعية والكدحة ومديريات الساحل الغربي.

تصفيات أمام العائلات

وأضافت أن 16 عسكريا أسيرا جرت تصفيتهم، بعضهم أمام أطفالهم وزوجاتهم، فيما قتل آخرون داخل مستشفيات ومرافق صحية.

وذكرت الشبكة أن حملات الاعتقال تركزت في صنعاء وأمانة العاصمة وحجة وعمران وذمار وإب وصعدة والمحويت والحديدة، وقد نفذت في الطرقات العامة والمنازل والمساجد والأسواق.

وقالت إن الضحايا قيدوا وصودرت هواتفهم وأوراقهم الرسمية قبل اقتيادهم إلى أماكن احتجاز سرية، معتبرة أن اتساع حملات الاعتقال، ولا سيما المرتبطة بذكرى 26 سبتمبر، يستهدف يمنيين بسبب مواقفهم الرافضة لما وصفته بـ"الفكر الإمامي" والمشروع الحوثي.

وحمل رئيس الشبكة، المحامي محمد العمدة، جماعة أنصار الله (الحوثيين) مسؤولية سلامة المختطفين، ودعا المنظمات الدولية إلى التحرك للكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم ووقف الانتهاكات.

كما أكدت الشبكة استمرار تجنيد الأطفال واللاجئين الأفارقة بوتيرة مرتفعة، وقالت إن الحوثيين لجؤوا أخيرا إلى تجنيد عمال النظافة من فئة المهمشين ودفعهم لتعزيز جبهاتهم في باب المندب وتعز.

إعلان

وترى الشبكة أن الجمع بين الاعتقالات والاختطافات ومداهمة المنازل وتجنيد الفئات الأشد ضعفا يعكس اتساع الكلفة الإنسانية للتصعيد الجاري.

المصدر: الجزيرة

إعلان