"بكوب ماء على الطريقة اليابانية".. وزير النقل السوري يختبر طريق مطار دمشق

حفظ

وزير النقل يعرب بدر يختبر ميدانيا جودة تعبيد طريق المطار في دمشق المصدر حساب وزارة النقل السوري على فيسبوك وزارة النقل في الجمهورية العربية السورية
وزير النقل يعرب بدر يختبر ميدانيا جودة تعبيد طريق المطار في دمشق ( وزارة النقل )

في خطوة لافتة ومستوحاة من أساليب اختبار جودة المركبات والطرق، أجرى وزير النقل السوري يعرب بدر تجربة ميدانية باستخدام "كأس ماء" وُضع على الطبلون (لوحة القيادة) داخل سيارة تسير على طريق مطار دمشق الجديد، وذلك بهدف التأكد من مدى نعومة الطريق وجودة تنفيذ البنية التحتية للمشروع.

وتعود جذور هذه التجربة الشهيرة إلى إحدى شركات السيارات اليابانية، حيث يُستخدم تحدي "كأس الماء" عادة لاختبار مدى كفاءة نظام التعليق في المركبات (المساعدين)، أو لبيان مدى استواء الطرقات وسلاسة القيادة عليها.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

إذ تعتمد الفكرة ببساطة على قاعدة بصرية: كلما زادت الاهتزازات وعدم استواء السطح تحرك الماء وانسكب، وكلما بقي مستقرا دلّ ذلك على جودة الطريق.

ونشرت وزارة النقل السورية مقطع الفيديو عبر على فيسبوك، ليحصد تفاعلات واسعة ومتباينة من قبل المتابعين.

فقد أشاد قطاع واسع بتجربة الوزير ونزوله إلى الميدان، في حين تساءل آخرون عن نوع السيارة المستخدمة في الاختبار، ولماذا لم يتم الاعتماد على أحدث الأجهزة التقنية المخصصة لقياس جودة الطرق بدلا من الطرق التقليدية.

واعتبر ناشطون أنه رغم أن "اختبار الكأس" لا يُعد معيارا هندسيا رسميا لقياس جودة الطرق، فإنه بات وسيلة استعراضية شائعة ومقنعة بصريا لإظهار مستوى نعومة الأسفلت.

وعلّق أحد المتابعين واصفا المشهد بالقول: "أجمل ما في الأمر أن جودة الطريق تُقاس في الميدان لا بالكلام. كوب ماء بسيط كشف معنى كبيرا؛ فحين تصبح التفاصيل الصغيرة معيارا للعمل، تصبح البنية التحتية عنوانا لهيبة الدولة"، معربا عن أمله في أن ينسحب هذا الاهتمام على كافة شوارع ومدن وأرياف سوريا.

وثمّن مغردون آخرون خطوة الوزير قائلين: "من الجيد أن ينزل الوزير بنفسه إلى أرض الواقع وألا يكتفي بالتقارير الورقية، حتى وإن كانت التجربة بسيطة. الأهم أن تستمر هذه المتابعة في كافة مراحل المشروع، لأن جودة الطرق تظهر مع الاستخدام وبمرور الوقت، وليس فقط يوم الافتتاح".

إعلان

وفي مقابل الإشادة بالخطوة، شدد متابعون على ضرورة ألا يكون الحكم على جودة المشاريع الحيوية مبنيا على الانطباعات البصرية فحسب.

وأكدوا على أهمية أن تكون هذه المعاينة الميدانية جزءا من منظومة فنية موثقة، تشمل معايير قبول صارمة وفحوصا هندسية دقيقة.

وخلص بعضهم إلى أن المتابعة الميدانية خطوة هامة ومطلوبة، لكن فاعليتها تكتمل عندما ترتبط بمعايير واضحة وفحوص موثقة، مؤكدين أن المسؤولية المؤسسية لا تنتهي عند تسليم الطريق، بل تمتد لمراقبة أدائه بعد دخوله الخدمة لضمان تحقيق أعلى درجات الجودة والسلامة للمواطنين.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان