فوز اليسارية كاثرين كونولي بالانتخابات الرئاسية في أيرلندا

حفظ

President-elect Catherine Connolly (L) smiles for the media next to Irish Prime Minister Micheal Martin (R) after being declared the winner of the Irish presidential election at Dublin Castle in Dublin on October 25, 2025.
كاثرين كونولي حصلت على أكثر من 63% من الأصوات (الفرنسية)

فازت المرشحة اليسارية المستقلة كاثرين كونولي في الانتخابات الرئاسية في أيرلندا التي جرت الجمعة، حاصدة أكثر من 63% من الأصوات، بحسب نتائج رسمية صدرت السبت.

وحققت كونولي فوزا كبيرا على منافستها الوسطية هيذر همفريز التي لم تنل سوى 29.5% من الأصوات.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وستخلف كونولي البالغة 68 عاما، مايكل هيغينز البالغ 84 عاما والذي شغل المنصب لولايتين متتاليتين مدة كل منهما 7 سنوات منذ عام 2011.

وشهدت الانتخابات تراجعا في نسبة المشاركة وإلغاء عدد قياسي من الأصوات التي حمل بعضها رسائل معادية للهجرة أو عبارة "لا ديمقراطية".

وشعر العديد من الناخبين بالإحباط لعدم وجود مرشح يميني.

وأقرت هيذر همفريز بالهزيمة عبر التلفزيون العام "آر تي أو" قائلة "ستكون كاثرين رئيسة لنا جميعا، وستكون رئيستي".

وللمرة الأولى منذ عام 1990 تنافس مرشحان فقط على رئاسة أيرلندا.

وصباح السبت، رحبت كونولي بالنتائج الأولية، وقالت شاكرة جميع مؤيديها "أنا سعيدة جدا".

وكونولي محامية سابقة معروفة بصراحتها، حظيت بدعم أحزاب المعارضة الرئيسية وبينها حزب الخضر وحزب شين فين القومي.

تعارض كونولي زيادة الإنفاق الدفاعي، وتدعم تقاليد الحياد العسكري لأيرلندا التي يربطها برنامج شراكة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) لكنها ليست عضوا فيه.

وفي سبتمبر/أيلول، جددت كونولي إدانتها للحرب الروسية على أوكرانيا.

كما تعتبر كاثرين كونولي من الأصوات المؤيدة للفلسطينيين في البرلمان الأيرلندي وهي عضو فيه منذ عام 2016.

وتسببت مواقفها القوية بشأن قضايا مثل السياسة الخارجية والإسكان وحقوق العمال والحد من الإنفاق الدفاعي، في توترات مع الحكومة المشكلة من ائتلاف يهيمن عليه حزبا يمين الوسط الرئيسيان، "فيانا فيل" و"فاين غايل".

المصدر: وكالات

إعلان