تخطي الروابطانتقل الى المحتوى
play
البث الحي
Navigation menu
  • أخبار
    • عربي
    • دولي
    • سياسة
    • مراسلو الجزيرة
    • صحافة
    • تحقق
    • وسم
    • موسوعة
    • حريات
    • بالصور
  • كأس العالم
  • اقتصاد
  • رأي
    • مقالات
    • مدونات
  • ميدان
    • إعلام
    • دراسات
    • تراث
    • سلاح
    • صراع
    • فكر ونفس
    • وجوه
    • ملفات
  • متخصصة
    • رياضة
    • علوم وبيئة
    • صحة
    • تقنية
    • أسلوب حياة
    • أسرة
    • سفر
    • ثقافة
    • فن
    • منوعات
  • محليات
    • فلسطين
    • اليمن
    • سوريا
    • السودان
    • مصر
    • العراق
    • لبنان
    • المغرب
    • ليبيا
  • فيديو
play
البث الحي

بالصور

ثقافة|أمكنة

ارتفاع منسوب مياه البحر سيعرض تماثيل جزيرة الفصح الشهيرة للخطر

حفظ

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink
تماثيل مواي
"أهو تونغاريكي" هو موقع في جزيرة الفصح، يضم 15 تمثالا شاهقا من نوع "مواي"، ويستقطب سنويا عشرات الآلاف من الزوار (شترستوك)
Published On 3/10/20253/10/2025
|
آخر تحديث: 13:55 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:55 (توقيت مكة)

نشرت "مجلة التراث الثقافي" دراسة جديدة تشير إلى أن ارتفاع منسوب مياه البحر قد يدفع بأمواج موسمية قوية نحو 15 تمثالا من تماثيل "مواي" الشهيرة في جزيرة الفصح (المعروفة أيضا باسم جزيرة القيامة)، في أحدث خطر محتمل يتهدد التراث الثقافي بسبب تغير المناخ.

وقال نوا باوا، المؤلف الرئيسي للدراسة التي نُشرت مؤخرا وطالب الدكتوراه في كلية علوم وتكنولوجيا المحيطات والأرض بجامعة هاواي في مانوا: "إن ارتفاع مستوى سطح البحر حقيقي. إنه ليس تهديدا بعيدا".

هناك حوالي 50 موقعا ثقافيا آخر في المنطقة معرضة أيضا لخطر الفيضانات.

المواقع التراثية الثقافية في جميع أنحاء العالم معرضة بشكل متزايد للخطر بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.
المواقع التراثية الثقافية في جميع أنحاء العالم معرضة بشكل متزايد للخطر بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر (مولدة بالذكاء الاصطناعي-الجزيرة)

قام باوا، وهو من جزيرة الفصح -وهي إقليم تشيلي وجزيرة بركانية في بولينيزيا تُعرف لدى سكانها الأصليين باسم "رابا نوي"- وزملاؤه ببناء "نسخة رقمية طبق الأصل" عالية الدقة للساحل الشرقي للجزيرة، وأجروا نماذج حاسوبية لمحاكاة تأثيرات الأمواج المستقبلية في ظل سيناريوهات مختلفة لارتفاع مستوى سطح البحر. ثم قاموا بمطابقة النتائج مع خرائط المواقع الثقافية لتحديد الأماكن التي قد تغمرها المياه في العقود القادمة.

تُظهر النتائج أن الأمواج قد تصل إلى "أهو تونغاريكي"، وهي أكبر منصة احتفالية في الجزيرة، بحلول عام 2080. ويُعد هذا الموقع، الذي يضم 15 تمثال "مواي" شاهقا، مقصدا لعشرات الآلاف من الزوار كل عام، وحجر زاوية في اقتصاد السياحة بالجزيرة.

إلى جانب قيمته الاقتصادية، فإن "الأهو" منسوج بعمق في الهوية الثقافية لـ"رابا نوي". ويقع ضمن حديقة "رابا نوي" الوطنية، التي تشمل جزءا كبيرا من الجزيرة ومُدرجة كموقع تراث عالمي لليونسكو.

Ahu Tongariki
تتعدد طرق الدفاع الممكنة عن "أهو تونغاريكي"، بدءا من تدريع السواحل وبناء حواجز الأمواج، وصولا إلى نقل المعالم الأثرية (شترستوك)

بنى شعب "رابا نوي" ما يقرب من 900 تمثال "مواي" في جميع أنحاء الجزيرة بين القرنين العاشر والسادس عشر لتكريم الأسلاف والزعماء المهمين.

إعلان

التهديد ليس بجديد. ففي عام 1960، أرسل أكبر زلزال سُجل على الإطلاق -بقوة 9.5 درجات قبالة سواحل تشيلي- موجة تسونامي عاتية عبر المحيط الهادي. ضربت الموجة "رابا نوي" وجرفت تماثيل "المواي" التي كانت قد سقطت بالفعل إلى أبعد من ذلك داخل الجزيرة، مما ألحق أضرارا ببعض معالمها. تم ترميم النصب التذكاري في التسعينيات.

بينما تركز الدراسة على "رابا نوي"، فإن استنتاجاتها تعكس حقيقة أوسع: فالمواقع التراثية الثقافية في جميع أنحاء العالم معرضة بشكل متزايد للخطر بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر. وجد تقرير لليونسكو نُشر الشهر الماضي أن حوالي 50 موقعا للتراث العالمي معرضة بشدة للفيضانات الساحلية.

وقال متحدث باسم اليونسكو لوكالة أسوشيتد برس إن تغير المناخ هو أكبر تهديد لمواقع التراث العالمي البحرية التابعة لليونسكو. وأضاف "في البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، ما يقرب من ثلاثة أرباع المواقع الساحلية المنخفضة معرضة الآن للتآكل والفيضانات بسبب تسارع ارتفاع مستوى سطح البحر".

تتراوح سبل الدفاع الممكنة عن "أهو تونغاريكي" من تدريع الساحل وبناء حواجز أمواج، إلى نقل المعالم الأثرية.

يأمل باوا أن تثير النتائج تحركات الآن، بدلا من إجرائها بعد وقوع ضرر لا يمكن إصلاحه. ويقول "من الأفضل أن نتطلع إلى المستقبل وأن نكون استباقيين بدلا من أن نكون مجرد رد فعل على التهديدات المحتملة".

تماثيل المواي بُنيت على جزيرة إيستر بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر الميلادي
تماثيل المواي بُنيت على جزيرة الفصح بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر الميلادي (شترستوك)
إعلان
Moai Of Rapa Nui, Easter Island, Chile - 04 Nov 2024 The Anakena site features Moai of Rapa Nui on Easter Island.
صُممت تلك التماثيل وبناها شعب الرابا نوي تكريما للأجداد والزعماء (شترستوك)
كل تمثال يُمثل روح أحد الأجداد أو القادة المهمين
توجد تماثيل المواي في مواقع مختلفة على الجزيرة، لكن أهو تونغاريكي يحتوي على أكبر مجموعة مصطفة (شترستوك)
The Ahu Tongariki site features the Moai of Rapa Nui on Easter Island.
الدراسة الجديدة تشير إلى أن ارتفاع منسوب مياه البحر قد يدفع بأمواج موسمية نحو تماثيل "مواي" الشهيرة في جزيرة الفصح، في أحدث خطر محتمل يتهدد التراث الثقافي بسبب تغير المناخ (شترستوك)
اليوم تُعتبر تماثيل المواي رمزا ثقافيا وسياحيا عالميا (شترستوك)


  • من نحن

    • من نحن
    • الأحكام والشروط
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة ملفات تعريف الارتباط
    • تفضيلات ملفات تعريف الارتباط
    • بيان إمكانية الوصول
    • خريطة الموقع
  • تواصل معنا

    • تواصل معنا
    • احصل على المساعدة
    • أعلن معنا
    • ابق على اتصال
    • النشرات البريدية
    • رابط بديل
    • ترددات البث
    • بيانات صحفية
  • شبكتنا

    • مركز الجزيرة للدراسات
    • معهد الجزيرة للإعلام
    • تعلم العربية
    • مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان
  • قنواتنا

    • الجزيرة الإخبارية
    • الجزيرة الإنجليزي
    • الجزيرة مباشر
    • الجزيرة الوثائقية
    • الجزيرة البلقان
    • عربي AJ+

تابع الجزيرة على:

  • facebook
  • twitter
  • youtube
  • instagram-colored-outline
  • rss
  • whatsapp
  • telegram
  • tiktok-colored-outline
شعار شبكة الجزيرة الإعلامية
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية