يرى المقال أن صعود الصين لا يجعل صدامها مع أمريكا حتميا، فهي تستفيد من النظام الدولي وتسعى لتعديل بعض قواعده، لكن أزمات داخلية حادة قد تدفعها إلى نهج أكثر عدوانية.


أستاذ مشارك متفرغ في العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة غراند فالي ستيت في الولايات المتحدة.
يرى المقال أن صعود الصين لا يجعل صدامها مع أمريكا حتميا، فهي تستفيد من النظام الدولي وتسعى لتعديل بعض قواعده، لكن أزمات داخلية حادة قد تدفعها إلى نهج أكثر عدوانية.

أدرك المسلمون الأمريكيون أن الوقوف على هامش الحياة السياسية لم يعد خيارا ممكنا، وأن الدفاع عن حقوقهم وحرياتهم في المجتمع الأمريكي يقتضي الانخراط الفاعل في العمل السياسي.

حقق الرئيس دونالد ترمب انتصارات ليس على خصومه الديمقراطيين فحسب، بل حتى على من يختلفون معه داخل الحزب الجمهوري، لكن السؤال الذي يطرحه الجميع هو مدى تأثير ذلك على انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

تنظر إيران إلى الولايات المتحدة باعتبارها طرفا غير موثوق به؛ خاصة بعد انسحاب الأخيرة من الاتفاق النووي، بينما، ترى واشنطن أن طهران قد تستغل أي تسوية مرحلية لإعادة بناء قدراتها النووية.

يمكن القول إن هذه الحرب تختلف في سياقها وأدواتها وتحدياتها عن الحروب السابقة بالخليج، سواء كان ذلك من ناحية غياب الإجماع الدولي أو تعقيد البيئة الإقليمية، أو محدودية الخيارات السياسية والعسكرية.

الحروب غالبا ما تنتهي عسكريا حينما تسيطر القوات البرية على الأرض وتفرض سيطرة واقعية عليها، وهو أمر مستبعد جدا في هذه حالة الحرب ضد إيران، خاصة بعد الفشل الأمريكي الذريع في كل من أفغانستان والعراق

إننا على شفا حرب لا يبدو أن طرفيها يرغبان في خوضها، لكنهما قد يجدان نفسيهما- نتيجة حسابات سياسية خاطئة أو سوء تقدير- منخرطين في صراع غير ضروري، يدفع العالم بأسره ثمن تداعياته

يناقش المقال احتمال اندلاع حرب أميركية–إيرانية في ظل تصعيد ترمب وضبابية قراراته، مرجّحًا أن يكون الهدف الأساسي هو انتزاع تنازلات استراتيجية من إيران عبر الضغط العسكري، مع استبعاد كلفة الحرب الشاملة.

نجحت أميركا سريعا في اعتقال الرئيسين صدام حسين ومادورو، لكنها فشلت أن تفعل الأمر نفسه مع الملا عمر في أفغانستان، فماذا كان السبب؟

يبدو أن الرئيس الأميركي عاقدٌ العزم على تغيير نظام الحكم بفنزويلا وأن أيام الرئيس مادورو في الحكم ربما أصبحت معدودة. ولكن ترامب يريد تحقيق هذا الهدف عن طريق استسلام النظام دون مواجهة عسكرية شاملة.
