رجّح خبراء في حديث للجزيرة نت أن الحرب المستمرة على إيران لن تعرقل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقبة إلى الصين، ورأوا أنها ستمنح رئيسي البلدين فرصة الحديث عن كيفية تعزيز السلام العالمي.

رجّح خبراء في حديث للجزيرة نت أن الحرب المستمرة على إيران لن تعرقل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقبة إلى الصين، ورأوا أنها ستمنح رئيسي البلدين فرصة الحديث عن كيفية تعزيز السلام العالمي.

تشير تقارير صحفية إلى تجمع آلاف المسلحين الأكراد الإيرانيين في كردستان العراق، بعد تلقيهم دعما ماليا وعسكريا أمريكيا وإسرائيليا لشن هجوم كبير على الأراضي الإيرانية.

أكد مراقبون استحالة تنفيذ سيناريو فنزويلا في إيران وأوضحوا أنه في كاراكاس، كان لدى الولايات المتحدة طرق كثيرة للتأثير على السياسة والاقتصاد الداخلي لفترات طويلة، وهذا غير موجود في حالة طهران.

أثارت مطالبة الرئيس دونالد ترمب إيران بالاستسلام الكامل دون شروط تساؤلات كثيرين عن منطقيتها، وبينما رأى بعضهم إمكانية تحقيق ذلك ولكن بشروط أهمها الحشد والتوغل البري، استبعد آخرون مطلبه وشككوا فيه.

تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب على إيران تحظى بدعم شعبي محدود، وأنه إذا استمر القتال لفترة طويلة، فمن المرجح أن تتصاعد التوترات داخل الأطراف المختلفة داخل مظلة الحزب الجمهوري.

بعكس التوقعات وبغير ما كان يُروّج له دونالد ترمب خلال دعايته الانتخابية، من أنه لن يخوض أي حروب، فلم يكتف بضرب إيران في يونيو/حزيران الماضي، وعاد ليواجهها مجددا بحرب لا يعرف عواقبها ولم يحدد أهدافها.

أصبحت مسألة من يملأ الفراغ الذي تركه خامنئي، وإمكانية بقاء النظام ذاته، أسئلة مطروحة وبقوة داخل واشنطن، وكذلك قدرة ترمب واستعداده للمساهمة في مستقبل الحكم الجديد في طهران.

استيقظت واشنطن، صباح السبت، على خبر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، ومع ذلك خيَّم الهدوء على شوارع العاصمة ومركزها السياسي المتمثل بالبيت الأبيض، في حين عززت الشرطة وجودها في المواقع الحساسة.

يؤكد خبراء أمريكيون أن إيران لا تمتلك صواريخ عابرة للقارات على خلاف ادعاءات ترمب بخطاب حالة الاتحاد، وقالوا إن تضخيمه لقدرات إيران يُذكّر بالأكاذيب الأمريكية بشأن أسلحة دمار شامل في العراق قبل غزوه.

روى ترمب في خطاب طويل استغرق 107 دقائق، ما اعتبره “قصة نجاح استثنائية” للعام الأول من فترة حكمه الثانية، وشرح كيف عكست سياساته الداخلية والخارجية رؤيته الكبرى لأمريكا خلال السنوات الثلاث القادمة.
